ممثلة وعارضة أزياء ولدت بتاريخ 1 تموز/يوليو 1967، لوالدين هما باري وكارول أندرسون في فانكوفر في كندا. لعبت رياضة الجمباز عندما كان عمرها 7 سنوات في المدرسة لكنها لم تكمل دراستها، بل نالت فقط شهادة الثانوية العامة. مرت بالعديد من الصعوبات في حياتها، كما في مسيرتها الفنية وهذه أبرز مراحل حياتها.

حياتها الشخصية

عملتباميلا أندرسون​في سن الـ 16 كنادلة، حتى تخرجت من المدرسة الثانوية، وقد تم اكتشاف موهبتها عندما كانت تعمل كمدربة لياقة بدنية، وذلك خلال مباراةٍ لكرة القدم في كندا، حيث ظهرت صورتها ترتدي قميص مثير على الشاشة العملاقة للملعب. وبعد ذلك جرى تعيينها من قبل شركة Labatt للظهور في الإعلانات، وبعدها حصلت على عرض من شركة بلاي بوي وظهرت ضمن خمسة إصدارات للمجلة. انتقلت إلى العمل كممثلةٍ في برنامج Home Improvement التلفزيوني، ولكن حققت شهرتها الأساسية بعد مشاركتها في مسلسل Baywatch، مما جعل اسمها مألوفا عند المشاهدين. واصلت باميلا أندرسون العمل في أدوار صغيرة، حتى عام 2010 حيث ظهرت في الموسم الـ 10 من برنامج Dancing with the Stars مما ادى إلى توسع شهرتها.
تُعتبرباميلا أندرسونمن أشد المدافعين عن حقوق الحيوان ضمن منظمة الأشخاص الذين يطالبون بمعاملة مساوية للحيوانات PETA، كما تُعارض استعمال فراء الحيوانات وصيد الفقمات. كما أنها باعت سيارة الفايبر الرياضية من طراز عام 2000 التي ظهرت في برنامج Pam: Girl on the Loose في مزادٍ علني لدعم منظمة PETA غير الربحية.
وكثيراً ما تستخدم باميلا جسدها كوسيلة للدفاع عن حقوق الحيوان، بالإضافة لقضايا أخرى كما تُظهر.

حياة باميلا أندرسون العاطفية

تزوجت الممثلة الأمريكيةباميلا أندرسونمن حارسها الشخصي دان هيهرست، في حفل زفاف سري ليلة عيد الميلاد 2021، منزلها الكائن في مدينة فانكوفر الكندية.
بدأت العلاقة بين هيهرست البالغ من العمر 40 عاما وأندرسون البالغة من العمر 52 عاما في ربيع عام 2020 حيث بدأت العلاقة بعد انتشار كورونا، وخلال حظر تاتجول والإغلاق.
الجدير بالذكر أن هذا هو الزواج الرابع للممثلة الأمريكية، وهي تزوجت من ريك سولومون مرتين، الأولى عام 2007 والثانية عام 2013، كما أنها كانت متزوجة من كيد روك وطلقا عام 2006، أما زواجها الأول فهو من تومي لي عام 1995 ولديها طفل منه، وانفصلا عام 1998.

باميلا أندرسون و السياسة

ترشحتباميلا أندرسونللمرة الأولى عن الدائرة 41 في ولاية نورث داكوتا للحصول على بطاقة الحزب الديمقراطي في عام 2014 وهزمت مرشحة الحزب الجمهوري بيت غراندي حيث حصدت 2639 صوتًا مقابل 2347 صوتًا لغراندي. بعدها ترشحت أندرسون لانتخابها مرة اخرى عام 2018 وفازت بمحاولة إعادة انتخابها، وحصلت على القسم الأكبر من الأصوات مقارنة بمنافسيها. صوت البعض مع التشريع الذي صوتت عليه باميلا، وهو إذن ببيع الكحول صباح كل يوم أحد، ونعم لخفض ضريبة الدخل وإعفاء الأزواج والمعالين من قدامى المحاربين العسكريين، من رسوم الدفن والتكاليف، كان أحد القوانين التي رعتها هو ترخيص الماريجوانا للاستخدام الطبي، وقد تم تمريره في النهاية.
وقد صوتت باميلا ضد بعض التشريعات، وهي التقليل من ضريبة دخل الأفراد والشركات وخفض الضريبة لاستخراج النفط. قدمت باميلا مشروع قانون لرفع السن القانوني لاستخدام التبغ ومنتجاته إلى 19 عامًا ما لم يكن الفرد من الجيش، وكتبت رسالة شرحت فيها أفكارها حول كيفية مساعدة الشركات الصغيرة التي تتأثر بـ كورونا.


علاقتها بـ ​جوليان أسانج

كانتباميلا أندرسونلفترة طويلة حديث الإعلام، ولكن هذه المرة كان السبب موقع ويكيليكس، إذ انتشرت أخبار وشائعات عن علاقة عاطفية تجمعها بمؤسسها، وذلك بعد أن دافعت عنه بشدة وبسبب زياراتها أكثر من مرة إلى سفارة الإكوادور في لندن، والتي كان قد لجأ إليها خوفاً من ترحيله إلى السويد، بعد أن تم توقيفه بـ اتهامات الاغتصاب والتحرش، لكنه نفى حصولها، ويُقال أنها كانت تقضي معه ساعات طويلة، كما أنها كشفت غضبها الشديد بعد إلقاء القبص عليه، وألقت اللوم على الإكوادور لرضاها باعتقاله، وكانت باميلا تصفه بأنه الرجل أكثر براءة في العالم.


تحولها إلى نباتية

أعلنتباميلا أندرسونأنها امتنعت عن أكل اللحوم منذ صغرها بعدما صدمت بحادثة، فروت أن والدها كان صياداً، وشهدت خلال طفولتها منظراً مرعبا عبارة عن غزال رأسه مقطوع، ومعلق وينزف في دلو، وقالت في مقابلة صحفية :"لقد بكيت كثيراً لأيام وعندها قررت أن أتوقف عن أكل اللحوم كما أني أقنعت والدي بالتوقف عن الصيد وهذا فعلاً ما فعله". تضيف باميلا :"ولداي أيضاً نباتيان ولكني لم أفرض الأمر عليهما، لأني أحترم خيارات كل إنسان".


فيلم وثائقي عن باميلا أندرسون

أبرمت احدى المنصات عن استعدادها لطرح فيلم وثائقي يدور حول "باميلا أندرسونفي تسعينيات القرن الماضي".
سيقدّم الشريط الذي تطلّب إعداده سنوات عدّة، تغطية حصرية لحياة نجمة الإثارة، بالإضافة إلى لقطات أرشيفية ومقتطفات من مذكّراتها الشخصية التي لم يتم الكشف من قبل. يقدّم هذا الفيلم الوثائقي صورة مقرّبة من حياة الفنانة الأميركية البالغة 54 عاماً، يركّز على مسيرتها المهنية وحياتها الشخصية السابقة واستعدادها لاتّخاذ خطواتها التالية في المرحلة المقبلة من حياتها ذلك الوقت.