في رابع حلقات الموسم الرابع من البرنامج العالمي بصيغته العربية " ​Top Chef​ - مش أي شيف" على MBC1 و"MBC العراق"، استمرت المنافسات بصورة تصاعدية وازدادت صعوبة التحديات بين المشتركين.


وفي مجريات الحلقة، كان الإختبار الاول في انتظار المشتركين مع سيدة حامل في شهرها السابع، كشفت لهم عن المكونات التي تحب تناولها، وتلك التي ترفضها، وعن تغير عاداتها الغذائية بسبب الحمل. ولفتت الشيف منى أن على المشتركين تقديم طبق يتناسب مع الشروط التي وضعتها ضيفة الاختبار خلال 30 دقيقة فقط.
وبعد مرور نصف وقت الاختبار تقريباً، أبلغتهم الضيفة أنها لا تريد الكريمة البيضاء، ثم أعلنت عن رغبتها تناول التفاح الأخضر في الوجبة، وقبيل دقائق على انتهاء وقت التحضير، اسبتعدت مكونات معينة كان بعض المشتركين يستخدمونها بشكل رئيسي في تحضير أطباقهم. وحان وقت التقييم، فكان أضعف الأطباق المقدمة في الاختبار تلك التي قدمها فيصل زهراوي، ومحمد سي عبد القادر وعبد الرحمن عناني، فيما كان أصحاب الأطباق الأفضل داغر داغر، سما جاد وماجدة النبوي، وتمكنت الأخيرة من أن تكون هي صاحبة الطبق الأفضل، ما أكسبها حصانة تحميها من المغادرة في نهاية الحلقة، بالإضافة إلى امتياز يمكنها الاستفادة منه في مرحلة التحدي.
ولتنفيذ تحدي الأسبوع الرابع، عاد المشتركون إلى المطبخ لسحب السكاكين التي حملت أسماء، تبين لاحقاً أنها تعود لأشخاص مسنين يعيشون في أحد دور الرعاية، ويقع عليهم تحضير أطباق تتناسب مع الشروط التي وضعوها والمكونات التي اختاروها. وبهذا بدأ المشتركون التخطيط لتنفيذ العشاء الخاص لكبار السن في أجواء طغى عليها التأثر، وتابعوا فيديوها للمسنين يطلبون منهم فيها ما يريدون تناوله في هذه الوجبة الخاصة المرتبطة بذكرى معينة في حياتهم. وحاول كل مشترك إرضاء الشخص الذي سيطهو له، وكان لدى كل منهم 20 دقيقة للتبضع بمبلغ لا يتجاوز 100 دولار، ثم العودة إلى المطبخ للتحضير في غضون ساعتين ونصف من الوقت، قبل الانتقال إلى بيت الرعاية والتجهيز لمدة أربعين دقيقة قبل موعد العشاء المنتظر.
ولم تستفد ماجدة من الامتياز الذي يتيح لها تبديل الطبق المطلوب منها بآخر من اختيارها مع أحد المشتركين، بل قررت الإبقاء على الطبق الذي حصلت عليه. وأنهى المشتركون التبضع وعادوا الى المطبخ حيث بدأوا بتجهيز الأطباق، وحاول كل منهم إضفاء لمسته الخاصة لإرضاء من سيقيم عمله أولاً، قبيل الوقوف أمام لجنة التحكيم في مرحلة لاحقة.
وبعدما انتهى وقت التحضير وقدم المشتركون أطباقهم، كشفت الشيف منى عن تقديم طبقاً لذيذاً من الحلوى، ثم بدأت مرحلة التقييم على طاولة القرار التي انضم إليها الشيف اللبناني آلان جيام. وعلقت الشيف منى بالقول أن تحدي هذه الحلقة ينسجم مع شعار "MBC الأمل" التي ترى الأمل في كل مكان. واستدعت أربعة مشتركين هم سما جاد، محمد سي عبد القادر، داغر داغر، وماجدة النبوي، وكان الأفضل بينهم محمد سي عبد القادر من الجزائر، وأعلنت أنه الفائز في هذه الحلقة. بعدها وقف المشتركون الأربعة الأضعف وهم محمد عفيفي، موسى العطيات، جمانة جعفر وعبد العزيز حميدان، قبل أن تعلن الشيف منى عن انتهاء رحلة موسى العطيات وتطلب منه مغادرة البرنامج. وأكد الشيف مارون أنه رغم خبرة موسى القصيرة في مجال الطهي، شكّل البرنامج إضافة مهمة لمسيرته المهنية.