من أب مصري وأم لبنانية وولادة في ​الكويت​، خلطة مميّزة ضمنت لها صعوداً كبيراً في عالم الفن العربي ولاسيما الخليجي، نظراً لنشأتها في هذا المحيط وإستقرارها في بداية حياتها ومشوارها الفني في الكويت.

إستطاعت ​عبير أحمد​ أن تحجز لنفسها مكانة مميّزة في تاريخ ​الدراما الخليجية​، بوقوفها إلى جانب أشهر نجوم الفن الخليجي، أمثال ​سعاد عبدالله​ و​حياة الفهد​ وغيرهما الكثير.

 

 

 

عبير أحمد تزوّجت مرتين وشخصيتها عنيدة

ولدت عبير أحمد في الكويت عام 1975، تزوجت في المرّة الأولى من رجل اعمال مصري ولديها منه طفلين توأم هما وليد وكنزي، إلا ان هذا الزواج لم يدم حيث رفعت ضده قضية خلع في العام 2009 .

إرتبطت بعد ذلك   عبير أحمد   برجل أعمال لبناني تكتمت في البداية عن الإفصاح عن هويته ليتبين لاحقاً أن إسمه علاء خالد، حيث صرّحت في أحدى المرات عن الموضوع قائلةً:"إن علاء كان من أشد المعجبين بها، ولقاؤهما كان صدفة وحدث بينهما تآلف والغريب أنه طلب منها الزواج في بداية لقائهما" .

ولكن ايضاً هذا الزواج لم يستمر، حيث أعلنت   عبير أحمد     عن إنفصالهما في العام 2013 حيث اوضحت حينها أنَّ الطلاق تمَّ في هدوء تام وبرضا الطرفين، وتكنُّ لزوجها السابق كلّ التقدير والإحترام، وما حدث بينهما في النهاية هو قسمة ونصيب.

وبعد إستقرارها في الكويت لمتابعة أعمالها ونشاطها الفني، وإستقرار أولادها في مصر، أكدت   عبير أحمد    أنها بعيدة عن أي مشروع زواج،  وقالت في أحد التصريحات:" بالرغم من أنني من الشخصيات المثابرة والعنيدة، غير أنني تعبتُ بالفعل، لم يعد في وسعي تحمل هذا التشتُّت بين ​القاهرة​ والكويت".

 

 

جدل حول جنسية عبير أحمد الحقيقية

وحول جنسيتها الحقيقية التي يختلف عليها الجمهور، توضح عبير أحمد أنها مصرية الجنسية، عاشت وترعرعت في الكويت فأتقنت اللهجة الكويتية جيداً واستخدمتها في التمثيل واشتهرت لاحقاً بأدوارها في الدراما الخليجية، لدرجةٍ أنها حين لعبت دور الفتاة المصرية في أحد الاعمال الدرامية، واجهت انتقاداً من قبل الجمهور الذي ظّنها ممثلةً خليجيةً تحاول تقليد اللهجة المصرية.

 

حياة عبير أحمد الفنية

دخولها المجال الفني كان عام 1996، بعد مشاركتها في مسلسل "الأصدقاء" مع الممثلين ​جاسم النبهان​ و​هيفاء عادل​، وكانت بداية شهرتها بعد مشاركتها في العام التالي في مسلسل "بوقلبين"، لتنطلق بعدها في الكثير من الأعمال.

 

 

قدمت أحمد قرابة الـ50 مسلسلا أهمها "​سابع جار​" عام 1998، و"قلوب متحجرة" في العام 2003، و"    أنيسة الونيسة​   " في العام 2014، و"   الحب الحلال   " في العام 2015.

وفي العام نفسه قدمت   عبير أحمد   دوراً جريئاً جداً من خلال مسلسل "قلوب لا تتوب" والذي كان يدور حول أم دهمها مرض السرطان وإنتشر في كامل جسدها، ما دفعها إلى البحث عن أم بديلة لرعاية أبنائها وتحمّل مسؤولية تربيتهم والاطمئنان عليهم، وهو الدور الذي دفع أحمد الى الإكتئاب الشديد بالفعل، نظراً لما تعيشه من انفعالات وبكائها المستمر وتقمصها شخصية "اسيا" التي تؤديها في المسلسل بكامل تفاصيلها.

 

 

ونذكر من أحدث أعمالها هذا العام مسلسل "كلام أصفر"، إضافةً إلى إطلالتها في رمضان المقبل من خلال عملين هما "عطر الروح" و"مع حصة قلم".

إضافة إلى أعمالها الدرامية والتلفزيونية الكثيرة هذه، كانت عبير أحمد طوال مسيرتها لم تنقطع عن تقديم أعمال مسرحية، بداية كانت مع مسرحية "باتمان الرجل الوطواط" في العام 1999، و"شهر عسل بصل" في العام 2005، ومسرحية "الطمبور" عام 2015، وستقدم هذا العام مسرحية "للحريم فقط (مرت ملك)".