أطلت رئيسة تحرير موقع الفن الإعلامية هلا المر، في برنامج Next على قناة الـOTV، والذي يقدمه الإعلامي سيرج أسمر والإعلامية جورجيت أبو راشد، وأجابت عن تساؤلات عديدة، وتناول الحديث مواضيع شيقة، إليكم القسم الأول من هذا اللقاء.

مع بداية الحلقة عبر المقدمان عن سعادتهما بإستضافة المر، حيث أشادا بصراحتها، التي باتت اليوم مثالاً يحتذى به للعديد من الأشخاص، خصوصاً قولها الحقيقة مهما كلف الأمر، وعلق سيرج متوجهاً لـ المر بالقول: "قلمك لا يجرح، بل يقول الحقيقة".
من ناحيتها، فاجأت المر سيرج بعيد ميلاده، وتمنت له سنوات سعيدة مليئة بالفرح والنجاح.
ومع إنطلاق الحلقة، وجه سيرج رسالة إلى المر، مشيداً بعملها الصحفي طوال السنوات الماضية، قائلاً: "هلا خبرة في عالم الإعلام والصحافة، وقد إحتلت مساحة كبيرة في قلوب كل من عرفوها".

وبعد سؤالها عن العمليات الجراحية التي خضعت لها مؤخراً، قالت المر: "نشكر الله على وجود المستشفى العسكري، الذي ما زال يقدم خدماته على أكمل وجه للأشخاص المتواجدين فيه، كما نحمد الله على أننا قادرون على الحديث عن المؤسسة العسكرية، لأن هناك بعض القنوات التي قامت بقطع حديثي عن هذه المؤسسة من خلال المونتاج، وذلك بعد إستضافتي مؤخراً، وهذا الأمر سيدفعني دائماً لأتكلم عن المؤسسة العسكرية في لبنان".
وأشارت المر إلى أنها تعرضت لوعكة صحية جديدة بعد العملية التي أجرتها، مناشدة جميع الأشخاص الخيرين بالتبرع للمستشفى العسكري، خصوصاً وأن الأشخاص الذين يعملون في هكذا المؤسسات، دائماً ما يسعون لإرضاء كافة المرضى لديهم، حتى ولو كان هذا الأمر على حساب حياتهم الشخصية".

وتوجهت المر بالشكر إلى قيادة الجيش اللبناني، والطاقم الطبي في المستشفى العسكري، تحت إشراف العميد الطبيب إدغار طرابلسي، بالإضافة إلى المتخصص في جراحة الأعصاب وفقرات الظهر الدكتور جورج كرم، والمتخصص في جراحة العضم الدكتور جورج الأعرج، اللذين أجريا لها العمليتين الجراحيتين.
وخلال الحديث عن الكلمات القاسية التي قد تتوجه لأحد الفنانين أو الممثلين، قالت المر: "رسالة الإعلامي بناء الإنسان في المجتمع، وهذا ما نسعى إليها دائماً، نحن نوضح ولا نجرح".
وأضافت ممازحة: "ما تشهده اليوم منصات مواقع التواصل الإجتماعي غريب جداً، خصوصاً أن معظم "التيك توكرز أصبحوا صحافيين".

ورداً على سؤال إذا ما أصبحت مواقع التواصل الإجماعي منصة لكسب الأموال، قالت المر: "إن الحرب الأمنية والإقتصادية التي يشهدها لبنان في الآونة الأخيرة، دفعت الناس للتوجه إلى ما يساعدهم على تأمين قوتهم اليومي، وهذه الحرب بدأت منذ إنفجار المرفأ، مروراً بتدهور الوضع الإقتصادي، وصولاً إلى خسارة أموال المودعين في المصارف".
وتابعت المر: "أي مجتمع ينقسم إلى قسمين، ويجب تسليط الضوء على هذا الأمر، فهناك أشخاص أصبحت السوشيال ميديا بابهم الأساسي لإظهار أمراضهم النفسية، وأصبحت حالة الفصام قضية حقيقية في مجتمعنا".
وأضافت المر: "وسائل التواصل الإجتماعي عملت على كشف الأمور، التي دائماً ما يسعى الإنسان إلى عدم إظهارها".
وبالإنتقال إلى الإنتقادات التي تتعرض لها المر، علقت: "أنا لا أنزعج من الإنتقادات، فلا أحد يعرف وجهة نظر الآخر، ولكن أنا دائماً ما أنظر إلى المواضيع بعقلانية".
وردت المر على ما تعرضت له من تصرف غير لائق، صدر عن الممثل فادي شربل، وهو وأنه خلال مقابلة عبر محطة الـOTV، أشار فادي شربل إلى أنه لا يعرفها، قالت: "لست أنا المسؤولة الوحيدة عن إنتقاء الأشخاص الذين يستحقون نيل جائزة الموريكس دور، بل هي جائزة جماعية، تقوم على رأي اللجنة، بالإضافة إلى تصويت الجمهور".
وتابعت قائلة: "قد يحصل الممثل على الجائزة لسنوات متتالية، ليس لأن هناك شخصاً أفضل من شخص، بل لأن العمل هو من ينصفه، وما يقدمه لمتابعيه ولجمهوره".
وقالت: "إذا كان فادي شربل حزيناً لأنه لم يحصل على الموريكس دور، فهذا الأمر حتماً لا يتعلق بي، وإذا كانت هناك تساؤلات عن من هي الإعلامية هلا المر، فيبدو أن العصر الذي عاصرته وإكتسبت من كباره خبرة فنية كبيرة، قد يكون من الجيل الذهبي للبنان، فأنا كنت مع المطرب وديع الصافي، والموسيقار ملحم بركات، والموسيقار إلياس الرحباني، وسفيرتنا إلى النجوم والشحرورة صباح وغيرهم كثيرين، وأظن أن شهاداتي الجامعية، وخبرتي في مجال الإعلام التيع عمرها 40 عاماً، وإعدادي للبرامج التاريخية والموسيقية، تسمح لي بإنتقاء الشخص المناسب، من خلال وجودي ضمن لجنة الموريكس دور".
ورداً على سؤال تغيب الفنانين والممثلين عن إستلام الجائزة، قالت المر: "لم نشهد مثل هذه الأمور منذ مدة، قد تصادف في حالات قليلة".


من ناحية أخرى ، سئلت المر عن سبب غياب العديد من الممثلين عن موسم دراما رمضان الماضي، وعلى رأسهم قصي خولي، وقالت :"إفتقدته حقاً".
وبعد سؤالها عن المسلسل الذي إنتظرته في شهر رمضان، قالت: "نعمة الأفوكادو، فأنا أحب مي عمر وجمالها الطبيعي، ورغم أن المخرج محمد سامي هو زوجها، إلا أنه كان صارماً في تعامله معها، حتى أن العديد من المشاهد التي تعتبر صعبة، أقدمت مي عمر على تمثليها بنفسها، فلا أحد يرضى بأن يدخل داخل حفرة لأداء مشهد تمثيلي، يجسد وجوده داخل قبره".
وأضافت: "القصة جميلة ومتماسكة، وأظهرت الوجه الجميل للمرأة الصبورة، التي تتحمل العديد من الصعوبات داخل منزلها، إلا أنها دائماً ما تظهر فرحها للناس".
وعن المسلسلات الرمضانية الأخرى التي تابعتها، قالت المر: "ولاد بديعة، وكان للممثل والكاتب يامن الحجلي دور في ذلك، فهو تمكن من خلال سرد الأحداث، أن يكشف أن الفقر لم يكن يوماً عبئاً على صاحبه، بل على العكس، فالإنسان هو من يصنع فرحه بنفسه، وهذا ما جسده يامن بكل إتقان".
وأضافت: "سلافة معمار تمكنت من إظهار حالتها النفسية الصعبة للناس، وأن الشخص مهما إمتلك من المال، هناك العديد من الأمور التي لا يستطيع تحقيقها، وعلى رأسها العائلة، فقد كان شغفها دائماً هو الإنجاب".
وأشارت المر إلى أنه في حال العمل على جزء ثانٍ من هذا المسلسل، فهو يحتاج إلى مفاجأة كبيرة حتى لا يقع في التكرار، كما حصل في بعض أجزاء مسلسل "باب الحارة"، الذي وصل إلى 11 جزءاً ، بينما نرى أن مسلسل "للموت" الذي قدمته الممثلة ماغي بو غصن، قد حصد نجاحاً كبيراً، وذلك بسبب مراعاته تقديم 3 أجزاء فقط".