انهم الفرسان الاربعة، قدموا للقضية اللبنانية و العربية عشرات الاغنيات التي وصلت الى شريحة كبيرة من الناس غيّرت مسار القضية. ها هم اليوم يقّدمون عملا جديدا يحثون فيه الشعب اللبناني على اختيار المرشح الافضل، والعمل هو بعنوان "صوتك" استمرارًا لحملة "صوتك بيعمل فرق" تم تصويرها على طريقة الفيديو كليب مع المخرج وليد ناصيف وخلال التصوير، كان موقع الفن حاضرا حيث عاد بهذا التقرير، عن الفرقة المؤلفة من نادر خوري وسيمون عبيد وايلي خياط وجيلبير جلخ، والتي تحدث بإسمها ايلي، الذي كان لنا معه هذا اللقاء:

اهلا بكم عبر موقع الفن؟

شكرا لكم و شكرا على تغطيتكم الدائمة لاخبارنا، استيقظنا باكرا وتوجهنا الى هنا للبدء بتصوير الكليب الذي سيحمل امضاء المبدع وليد ناصيف الذي اختار بناء جديد لتصوير العمل على سقفه.

الى اي مدى الانتخابات مهمة ويجب ان نشارك فيها؟

هي فرصة فعلية لكل انسان ان يعطي الصوت الذي يحبه في ظل وجود القانون النسبي بالاضافة الى الصوت التفضيلي، لم يعد "النق" مسموحا ويجب على الجميع ان ينزل إلى الارض ويدخل مكان التصويت و يدلي بصوته.

الى اي مدى سيقتنع الناس بهذه الحملة برأيك؟

يجب قبل كل شيء قراءة مشاريع النواب والوزراء والاقتراع للشخص الصحيح على الارض تصبح الصورة اوضح وبذلك يستطيع اي مقترع ان يختار الافضل والاصح لمستقبل مشرق.

هل يتعاطى الفريق السياسة في ما بينه؟

نحن مع الصح و ليس مع تيار ما، و نحن نصفق لاي شخص يقدم شيئا لبلده و ليس لنفسه. نحن نحب اي فريق يعمل لصالح لبنان وليس العكس وبصراحة نحن لا نحب السياسة كثيرا.

الى اي مدى اصواتكم تعطي فرقا عن طريق الفن؟

الحمد لله انه اعطانا اصواتا جميلة ومن خلالها استطعنا ان نقدم هذا العمل و نوصل رسالة ايجابية للمجتمع و نتمنى ان نبقي بصمة في لبنان والوطن العربي.

قدمتم الكثير من الموضوعات، هل هناك موضوعات جديدة لم تقدموها بعد؟

بالطبع، هناك مئات الموضوعات التي لم نقدمها بعد، المجتمع اصبح في تطور كبير، النواب يحاولون ان يلهونا ليتخطونا بمسافات وهذا الشيء لم يعد مقبولا لان الناس اصبحت واعية و لها رؤية مستقبلية وهي صاحبة الرأي.

ماذا تغير في المسرحيات اليوم؟

لم يتغير اي شيء و التاريخ يعيد نفسه ونستطيع ان نلمس ذلك من خلال مسرحيات الرحابنة و شوشو وحتى في مسرح جورج خباز الذي يدخل في صميم الموضوعات التي تُبكي المشاهد لانه تناول موضوعات اجتماعية مختلفة.

اخبرنا قليلا عن هذا العمل الجديد؟

هو من كلمات الشاعر الموهوب نزار فرنسيس و الحان سمير صفير الذي اصر ان نكون ضمن العمل. التسجيل تم في استديو داني حلو و تتويج العمل سيكون اليوم لإيصال الرسالة مع المخرج وليد ناصيف.

هل هناك من مهرجانات جديدة؟

هناك العديد من السفرات منها مجددا الى قطر ودبي و هناك مشروع سفر الى فرنسا. وفي لبنان هناك الكثير من المهرجانات منها في جبيل و بيروت.

هل من الممكن اضافة فارس جديد الى الفريق؟

بالطبع لا، و هنا لا نتمنى ان يقل العدد ولكن العدد يكفي صراحة لفريق غنائي و نتمنى من بعدنا ان يحمل احد ما الشعلة لاستكمال المشوار.

كيف التقى الفريق؟

التقينا من خلال مسرح الرحابنة تعرفنا على السيدة فيروز ومنصور وعاصي، تاريخ مشرّف فعلا تعرفنا و تعلمنا منهم الكثير، السيدة فيروز كانت تشيد بصوتي كثيرا(أي صوت ايلي) ووقتها كنت خجولا، ومرت الايام وشاركنا في العديد من المسرحيات منها "جبران" و "النبي" و "آخر يوم" و الكثير غيرها.

السيدة فيروز تعلمنا منها الانضباط وأصول الغناء لانها كانت تشرف على الغناء في المسرحيات.

كلمة اخيرة؟

نتمنى ان نعمل الصح لكي لا يسافر اولادنا. لبنان هو رسالة لكل العالم ويكفي ان تكون اجتمعت الحضارات كلها في بلد واحد وتفاعلت من دون اي مشاكل. واتمنى من الزعماء ان يعملوا لصالح وطن و ليس لصالح بيئة معينة.