كوكب الأرض​ هو الكوكب الوحيد في الكون الذي يحوي جياة على سطحه إذ لم يكتشف بعد أي كوكب آخر قابل للحياة على سطحه، وهو إحدى كواكب المجموعة الشمسيّة، كما يُعتَبر الكوكب الثالث في بُعده عن الشّمس، وتبلغ المسافة بينهما 150 مليون كيلومتر.

يحتاج كوكب الأرض إلى 365,25 يوم للدّوران حول الشّمس، وتسير الأرض في الفضاء بسرعة 108 آلاف كيلومتر في السّاعة، ممّا يجعلها سفينةً فضائيّةً تُسافر حول الفضاء الواسع، يبلغ قطر الأرض 12756 كيلومتراً، وتتكوّن من الحديد والنّيكل، ممّا يجعلها داخل حقل مغناطيسيّ كبيرو يُحيط كوكب الأرض غلاف جويّ يحمي الأرض من إشعاعات الشّمس الضارّة والنّيازك، ويتكوّن الغلاف الجويّ بمُعظمه من النّيتروجين بنسبة 78%، يليها الأكسجين بنسبة 21 %.

حذر الفيزيائي النظري المرموق ستيفن هوكينغ  من أن البشرية بحاجة إلى أن تصبح كائنات متعددة الكواكب وذلك في القرن القادم في حال لم نرغب في أن نصبح كائنات منقرضة. وقد تنبأ العام الماضي بأن ما تبقى لنا على الأرض قد يبلغ 1000 عامٍ فقط، وما زال الدافع وراء هذا الجدول الزمني الطارئ غير واضح. كما سيصدر قريباً فلمٌ وثائقي جديدٌ لهوكينغ حول استعمار المريخ.

إذا أردنا الازدهار فعلاً على  كوكبٍ آخر، فسيتوجب علينا أن نكيف البيئة لتلائم احتياجاتنا. بالتأكيد، قد نكون قادرين على إعادة تأهيل المريخ، لكن ذلك سيستغرق 100000 عامٍ قبل أن يُصبح غلافه الجوي قابلاً للتنفس. وحتى يحين ذلك، دعونا نأمل بأنك لن تكون في عجلة من أمرك في زمن قريب للخروج من منزلك دون قناع الغاز.

مخاطر على كوكب الأرض

حماية الارض  من المخاطر التي تهددها ، هو حماية للحياة بكل اشكالها ، حياة الانسان والحيوان والنبات . وهذا واجب على كل المجتمعات والدول ومنظمة الامم المتحدة ، لضمان حياة هانئة ومستمرة لكل الاحياء ، ومن هذه المخاطر:

ازالة الغطاء النباتي من على سطح الارض:

يهدد الارض  والمناخ والحياة بعواقب وخيمة فالغطاء النباتي يؤمن توزان الطبيعة بالمناخ المعتدل و تمنح المخلوقات الحية الاوكسجين الذي تحتاجه الحياة للتنفس ، وتمتص الغازات الضارة مثل ثاني اوكسيد الكربون لتستفيد منه في صنع الغذاء لها.

وإذا تابعنا الاستمرار باستعمال المبيدات الكيميائية فهي تمتزج مع النباتات التي تزرع للاستهلاك البشري والحيواني فتفتك بنا بالامراض السرطانية المدمرة التي لا علاج لها وهكذا يتم ابادة الجنس البشري و الحيواني و النباتات بصمت .

الغازات السامة

المصانع التي تنفث الدخان والغازات الكربونية كاول و ثاني اوكسيد الكربون ، وعوادم السيارات والمحركات نلوث الهواء الذي نتنفسه ما يؤدي على المدى الطويل إلى أمراض مميتة تفتك بالجنس البشري.

اختلال المناخ :

يسبب في ارتفاع حرارة كوكب الارض  و حدوث ظاهرة البيت الزجاجي والانحباس الحراري ، الذي من نتائجة المدمرة ذوبان جبال الجليد في القطبين وارتفاع منسوب مياه البحار واغراق المدن الساحلية و تشريد ملايين البشر من مدنهم ومنازلهم ، و تلف الكثير من الاراضي الزراعية و اغراق المصانع و وسائل الانتاج . وتوقف الحياة الاعتيادية وحدوث الامراض الوبائية الفتاكة . والنتيجة ابادة الحياة .

تآكل طبقة الاوزون

ان الانحباس الحراري و تجمع الغازات ومنها ثاني اوكسيد الكربون والغاز المستعمل في اجهزة التبريد وسبري الشعر في طبقات الجو كفيل بتآكل طبقة الاوزون التي تحمي الحياة من الاشعاعات الشمسية القاتلة .

الجفاف والتصحر

من تاثيرات الاحتباس الحراري هو الجفاف والتصحر ، الجفاف هو فترة ممتدة من الوقت قد تصل إلى شهور أو سنوات

تلوث المياه

يلقي في الانهار ملايين الاطنان من مياه المجاري القذرة ، كل ذلك سيلوث الانهار ويسمم مياه الشرب التي تسحب من الانهار ، و ستنتقل الجراثيم والفيروسات الفتاكة الى الانسان وتصيبه بمختلف انواع الامراض ، وتبيد البشرية بصمت دون ان نكثرث لها .

الزلازل و البراكين والاعاصير

مخاطر من الطبيعة ولا يستطيع تجنبها كحدوث الزلازل والبراكين والاعاصير المدمرة والفيضانات وهيجان امواج البحر باتجاه المدن الساحلية والشواطئ السياحية

سقوط الكويكبات و النيازك على الارض

فان سقط النيزك الكبير على مدينة فسيدمرها وقتل سكانها ، وان سقط في البحر سيسبب موجات تسونامي ومد هائل للموج تغرق المدن الساحلية وتقتل سكانها.

الاشعاعات الشمسية

تتكرر مرة كل 100 إلى 200 سنة، وكانت آخر مرة تعرض لها كوكب الأرض في العام 1859. المخاطر القادمة من الشمس هي الاشعاعات الكهرومغناطيسية القاتلة ذات الموجات المختلفة الطول مثل اشعة الفا وبيتا وجاما واشعة اكس والاشعة فوق البنفسجية وتحت الحمراء .

​​​​​​​الحروب النووية

اذا ما نشبت حرب عالمية ثالثة و استخدمت فيها تلك الاسلحة الفتاكة ، فأن ما فيها من اسلحة نووية وهيدروجينية لو اطلقت على المدن والدول ، فأنها كفيلة بابادة 90% من سكان الارض . وفناء حضارتها تماما ، ومن بقي على قيد الحياة سيعيش كما كان الانسان القديم تماما .​​​​​​​

تغيرات على الكوكب بعد 10 آلاف عام

الأرض تتغير باستمرار، وهو الأمر الذى يمكن أن يجعلها مختلفة فى المستقبل بشكل كبير عن الآن، وهناك عدد من النماذج التنبؤية التى تتيح للعالم معرفة ما يمكن أن تكون عليه الأرض بعد 10 آلاف عام من الآن.

فإن المساحة الجليدية على هذا الكوكب لن تكون موجودة، إذ من المتوقع أن يسقط الجانب الشرقي من القطب الجنوبي ويذوب في محيطات العالم، ما سيرفع مستويات سطح البحر بما يصل إلى ثلاثة أمتار بالتساوي على كوكب الأرض، كما سيكون الخط الساحلي مختلفًا تمامًا عما هو عليه اليوم، بالنظر إلى ارتفاع منسوب مياه البحر.

​​​​​​​وأضاف العلماء أن الناس لن تحمل نفس الشكل وهذا بسبب الاختلافات الجينية مثل لون الجلد والعينين والشعر، وسيكون هناك اختلافات في التقويم، بالإضافة إلى انفجار نجمي.

ويقول الفيزيائي الاسترالي "براندون كارتر" إن البشر لن يكونوا على قيد الحياة على الأرض بعد 10.000 عام هذا بنسبة 95٪، وفى حين أن النقاش حول ما إذا كان البشر سيتواجدون فى ذلك الوقت لا يزال مستمرًا، فإذا ما تمكنوا من البقاء على قيد الحياة، فإن الاختلافات الجينية ستختفي تمامًا.

كما أن آثار أقدام نيل أرمسترونغ على القمر ستبقى هناك لأكثر من مليون سنة قبل أن تتآكل، وستواصل المركبة الفضائية فوياجر، وبيونير 10 و 11، ونيو هوريزونس فى رحلاتها بالفضاء السحيق.​​​​​​​