مخرج سوري لمع إسمه بالدراما العربية فقد أخرج أعمالاً ناجحة أبرزها وأشهرها في الدراما التلفزيونية السورية، مسلسلات: (مرزوق على جميع الجبهات) 2004، (صدى الروح) 2006، (ممرات ضيقة) 2007، (وجه العدالة) 2008، (حياة آخرى) 2009، (الصندوق الأسود) 2010.

قدم في الفترة الأخيرة عملاً ب​الدراما اللبنانية​ هو welcome to lebanon وهو يصور حالياً فيلماً آخر حيث يخوض تجربة جديدة في فيلم "بغمضة عين" في فترة عيد الميلاد ورأس السنة المقبل ، وكان معه هذا الحديث.

سيف الشيخ نجيب​ أرحب بك عبر موقع الفن. تصورون حالياً فيلماً لبنانياً جديداً هو "بغمضة عين"، أخبرنا أكثر عن هذه التجربة.
الفيلم كتابة هيام أبو شديد بطولة ​زياد برجي​ والوجه الجديد دجى حجازي، بمشاركة الإعلامي والممثل هشام حداد والفنانة دانا ومجموعة من الممثلين.
ما نحاول أن نقوم به هو البساطة فالسينما عنوانها البساطة. نعالج مشكلة إجتماعية كوميدية خفيفة بعيداً عن المبالغات تحمل خطاً رومانسياً وفيها صراعات طبيعية تتحدث عن شاب لبناني والقصة قريبة من الواقع ، وتدور الأحداث بطابع كوميدي رومانسي.


ما الذي سيميز الفيلم كي يكون منافساً قوياً بوجود عدد من الأفلام؟
في لبنان المزاج مختلط لا يمكن أن نعرف نوعية الجمهور الذي يشاهد السينما فنفضل أن تكون المادة حالياً خفيفة وبسيطة ولطيفة الى أن ندرب الناس على الأفلام الأكثر عمقاً وتفكيراً والتي تكون نخبويةً. المشاهد هنا بحاجة إلى أن يدخل مدة ساعة ونصف ليقضي وقتاً مسلياً وبطريقة جيدة.


هذا يعني أنكم تتبعون ما يريده الجمهور وليس أنتم من تحضرون الجمهور إليكم..
هذا واجب علينا كصناع لأننا أولاً وأخيراً نعمل من أجل الجمهور. والمزاج العام هو جزء أساسي من حساباتنا وكلما قدمنا مادة راقية كلما رفعنا المزاج العام والبساطة أيضاً فلا يمكنك أن تصدر فيلماً عميقاً في وقت جمهور الفنان مثل زياد برجي هو عائلي العمق قد يكون بالخلفية ضمن إطار رومانسي ونطرح المشاكل ببساطة.


نوعاً ما نجد نهضة وصناعة للسينما اللبنانية. هل كثرة الأفلام تفرحكم كمنافسة أم تفضلون أن تكونوا الأبطال الأساسيين في الساحة؟
هذا يقوي المنافسة ويجعلنا نريد أكثر وأتمنى أن تكون الأفلام اللبنانية أيضاً خارج خريطة هذا البلد وهذا يحصل حين نصل الى معادلة أكثر من محلية وننتقل الى معادلة عربية ثم عالمية.

ماذا تحضر من أعمال جديدة في الفترة المقبلة؟
حقيقة لا يمكن أن أتحدث عن الأعمال المقبلة لأنني قدمت إعتذارات كثيرة وأعمالاً لم أحبها.


وأعمالاً في سوريا ومصر؟
هي أعمال ليست قيد النقاش حتى الآن لأنه لم يتم الإتفاق عليها .