تبين أن عارضة أزياء غير لبنانية، تعمل في مجال الدعـ ـارة السرية، تسوق لعدد من المتحولين جنسـ ـياً، وبعضهم مصاب بأمراض معدية ومميتة، إلى جانب فتيات قاصرات، يعملنَ تحت إشرافها المباشر، وحتى أنها تصر على التواجد في الأماكن التي تتم فيها العلاقات الحميمة، كي تحافظ على بدلها المالي، وتصطحب بائعات الهـ ـوى معها بعد الإنتهاء من مهمة الأمسية الحمراء.


عارضة الأزياء مدمنة على تعاطي الممنوعات، وتصطاد الفتيات والمتحولين جنسياً خلال السهرات العامة، وتعمل وفق قواعد دقيقة، كي لا يكتشف أمرها رجال الأمن، ولا تقبل بأي إتصال يطالبها بخدمات جنسـ ـية، إلا من مصادر تعرفها، وقد بدأ نجمها يلمع في الفترة الأخيرة، في أجواء المتحولين، الذين يقال إن إكثر من ثلاثة منهم، مصابون بمرض معدٍ وشديد الخطورة.