أشعلت مغنية تمضي إجازة في بلد سياحي مجاور، أجواء فندق ضخم، بعد أن روجت لنفسها في صالات القمار، وراحت تلبي طلبات محبي الليالي الحمراء، وشوهدت أكثر من مرة في الليلة الواحدة، وهي تصعد إلى غرفتها، وبعدها تنزل، وذلك لجني الأموال طبعاً، والاستمتاع مع الأثرياء الذين وقعوا في شباكها.


المغنية تنام خلال النهار، وتبقى مستيقظة كل الليل حتى الفجر، حتى لا يضيع منها أي زبون، وقد جنت مبالغ مالية كبيرة من هذه الزيارة للدولة المذكورة، خصوصاً أنها باتت خارج نطاق الخدمة في لبنان، فسعت الى استثمار ما تبقى لها من عمر وشباب في دول أخرى، يتم فيها الدفع نقداً الدولار.
وتقول المعلومات إن المغنية تقدم الخدمات بأسعار معقولة، خصوصاً إذا كانت الخدمة لساعة أو ساعتين، أما الليلة الكاملة فيتجاوز سعرها الخمسة آلاف دولار، لأن هناك مجهوداً مضاعفاً سوف تبذله المغنية، أما في لبنان، فأسعارها هابطة جداً، لذا هاجرت مع جسدها الممشوق إلى الخارج.