كثيرون هم الفنانون الكبار الذين قدموا خلال مسيرتهم الفنية الطويلة، الكثير من الأعمال الناجحة التي أحبها الجمهور، وضحى هؤلاء الفنانون كثيراً ليسعدوا محبيهم، ومحبوهم بالمقابل يقدرونهم ولا ينسوا إنجازاتهم، ولكن دائماً يبقى هناك بعض الحاقدين، أعداء النجاح، الذين يروجون لشائعات مغرضة، فيجعلوا من الفنان الناجح ضحية لغيرتهم، وآخر الضحايا الفنانة اللبنانية جاكلين، التي انتشرت عنها مؤخراً شائعة عن إصابتها بطلق ناري، وأن حالتها الصحية حرجة، ما أحدث ضجة كبيرة في الوسط الفني، كما أن إبنها رضوان الذي يعيش في فرنسا مع عائلته، خاف على والدته كثيراً، بعد أن صدق الشائعة في البداية، إلى أن إطمأن على صحتها.


من المعيب إطلاق هذه الشائعة على فنانة زرعت الفرح أينما حلت، ولا زالت تتواصل مع كل محبيها، وتلبي الدعوات التي تتلقاها، وآخرها حضورها مهرجان الزمن الجميل، الذي أقامه طبيب التجميل الدكتور هراتش ساغبازاريان، وكرّم فيه عدداً كبيراً من الممثلين والفنانين اللبنانيين والسوريين والمصريين والعرب، وخطفت جاكلين الأضواء بأناقتها التي اعتدناها، وتهافت الحاضرون في المهرجان، ومنهم فنانون وممثلون، لإلقاء التحية على جاكلين، وإلتقاط الصور معها، فهذه جاكلين، التي عملت في السينما مع الشحرورة صباح والمطربة سميرة توفيق والممثلين رشدي أباظة وعبد السلام النابلسي وغيرهم، وربطتها علاقة صداقة بالموسيقار محمد عبد الوهاب، والموسيقار بليغ حمدي، والموسيقار فريد الأطرش والعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، وهي التي أعطاها الأخوان رحباني أغنية "خدني عالتلج" وأغنية "أنا وياك"، وهما اللذان كان من الصعب أن يقتنعا بأصوات فنية كثيرة، وقعا إسميهما على هاتين الأغنيتين، وهذا إنجاز كبير يضاف إلى إنجازات جاكلين، وعلينا تقديرها بدلاً من رميها بالسهام الحاقدة.
أطال الله بعمر فنانتنا الحبيبة جاكلين، صاحبة القلب الذي ينبض بالحب دوماً، ونأمل من أصحاب القلوب السوداء، أن يتخطوا أحقادهم التي لا مبرر لها.