طرح فيلم Ticket To Paradise في صالات السينما حول العالم، ولا بد من القول إن كل عشاق الأفلام الرومانسية - الكوميدية، كانوا بانتظار هذا العمل لعدة أسباب، أهمها اجتماع الثنائي جورج كلوني وجوليا روبرتس في عمل واحد.


قصة العمل تتمحور حول ديفيد (جورج كلوني) وجورجيا (جوليا روبرتس) المطلقين، واللذين قررا السفر إلى بالي، بعد أن أعلمتهما ابنتهما ليلي، بأنها تخطط للزواج من رجل يدعى غيدي، التقت به مؤخراً. ورغم كره ديفيد وجورجيا لبعضهما البعض، يقرران التخطيط سوياً لتخريب حفل الزفاف، ومنع ليلي من ارتكاب نفس الخطأ الذي ارتكباه قبل خمسة وعشرين عاماً، وهو الزواج عن عمر صغير. يلعب كلوني دور الأب العازب الذي يحن إلى بعض ذكرياته مع زوجته السابقة، أي جوليا، التي إنفصلت عنه بعد مشاكل عديدة حصلت بينهما.
فكرة الفيلم ليست جديدة، ولا حتى معقدة من ناحية تسلسل الأحداث، وهو فيلم تختار أن تشاهده لكي ترفّه عن نفسك، إذ ليس من تحليل، أو تغييرات مفاجئة في الأحداث، حتى أن النهاية متوقعة، لكن المواقف الكوميدية هي التي جعلته مسلياً.
ينتمي العمل إلى ما يسميه صناع الأفلام في الولايات المتحدة الأميركية بالـ Old School Romantic Movie، أي المدرسة القديمة للأفلام الرومانسية، إذ كان يمكن إنتاج هذا الفيلم قبل 10 سنوات، بنفس الصورة والقصة والتصوير، ومع ذلك استطاع أن يحصد الفيلم، في بداية عرضه، أرباحاً وصلت إلى 60.566.000 دولار أميركي.
ما يمكن تأكيده، هو أن شركة إنتاج هذا الفيلم، إتكلت على وجود كلوني وروبرتس في العمل لضمان نجاحه، وليس على القصة، أو الإبهار أو الصورة، خصوصا أن هذا الممثلان هما أستاذان في هذا النوع من الأفلام، فكانا على طبيعتهما، وبدا واضحاً للمشاهد أنهما كانا يتسليان خلال التصوير، أكثر من أنهما يعملان، لأن هذا النوع من الأفلام سهل على ممثلين مخضرمين.
ولا بد من القول إن موقع التصوير، أي جزيرة بالي، لعب عاملاً أساسياً في طريقة التصوير، بالإضافة إلى المشاهد الجميلة التي نقلها إلينا المخرج، فهو أغنى الفيلم بمناظر طبيعية هي موجودة أصلاً، وعرّف الجمهور على شعب هذه الجزيرة، وعاداته وتقاليده.
الفيلم يستحق المشاهدة، لا بل إن صح القول، أداء جورج كلوني وجوليا روبرتس يستحق المشاهدة، خصوصاً لمحبي قصص الحب البسيطة، التي لا تخلو من المشاهدة الكوميدية.