آيمي جايد واينهاوس (14 أيلول / سبتمبر 1983 – 23 تموز / يوليو 2011) كانت مغنية وكاتبة أغاني إنجليزية. اشتهرت بأغانيها العميقة والمعبرة ومزيجها الانتقائي من الأنواع الموسيقية، بما في ذلك السول والإيقاع والبلوز والجاز.

حياتها الشخصية

كان العديد من أخوالواينهاوسمن موسيقيي الجاز المحترفين. سينثيا، جدة إيمي، كانت مغنية وكان لها تأثيرها هي ووالدا إيمي على اهتمامها بموسيقى الجاز. غالبًا ما كان والدها ميتش يغني لها أغاني ​فرانك سيناترا​، وكلما تعرضت للتوبيخ في المدرسة، كانت تغني أغنية "Fly me to the moon" قبل الذهاب إلى الناظرة. تطلّق والداواينهاوسعندما كانت في التاسعة، عاشت مع والدتها وكانت تقضي مع والدها وصديقته عطلات نهاية الأسبوع.
شكّل طلاق والديها اول انتكاسة كبيرة لها، تأذت المغنية الراحلة كثيراً من طلاق والديها حتى انها أخذت جرعات مفرطة من الأدوية، وحاولت إيذاء نفسها، لكنها أُنقذت في الوقت المناسب. وقال أحد اصدقائها ان "آيمي عانت كثيراً بسبب انفصال والديها، وهي حاولت إظهار عدم اهتمامها بالأمر لكن رؤية والدها يتركها من أجل امرأة أخرى كان أقصى درجات التخلي بالنسبة إليها".
تزوجتآيمي واينهاوسمن صديقها بلاك فيدلر سيفل في 18 أيار / مايو 2007، وهو كان يعمل دي جي في أحد الملاهي الليلية، لكنهما انفصلا في تشرين الثاني / نوفمبر 2008. كانت علاقتهما مضطربة وتعرضت واينهاوس للخيانة من قبل زوجها، الذي بحسب والدها هو سبب ادمانها على تعاطي المخدرات والكحول. مشاكل الإدمان ضربت صورة آيمي واينهاوس لكنها رغم ذلك تركت فناً أصيلاً.



مسيرتها الفنية

أصدرت المغنية الراحلة آيمي واينهاوس البومين خلال مسيرتها الفنية القصيرة كونها توفيت عن عمر 27 عاماً في 23 تموز / يوليو 2011، دخلت آيمي واينهاوس "نادي الـ27" الحزين، هذه المجموعة المأساوية التي تجمع عددًا كبيرًا من الفنانين الذين ماتوا عن عمر يناهز 27 عامًا، بما في ذلك كورت كوبين، جيمي هندريكس، جانيس جوبلين أو حتى جيم موريسون. في ظهيرة أحد أيام الصيف، في حوالي الساعة الثالثة من بعد الظهر، اكتشفها حارسها الشخصي فاقدة للوعي في غرفة نومها في كامدن، شمال لندن. وأظهر التحقيق في الوفاة المفاجئة انها توفيت نتيجة تسمم بالكحول، بعدما تبيّن أن الكمية الموجودة في دمها هي أكثر بـ5 مرات من المسموح به.

أول ألبوم بعنوان فرانك أصدر عام 2003. فازت أغنية "Stronger Than Me" من ألبوم فرانك بجائزة (Ivor Novello) لأفضل أغنية معاصرة لعام 2004.
وفي عام 2006, أصدرت ألبومها الثاني "Back to Black" الذي حقق نجاحا كبيرا بأغنية "Rehab" التي حققت مراكز متقدمة وحلّت في المراكز العشرة الأولى في المملكة المتحدة. فازت أغنية Rehab بثلاث جوائز غرامي.
1- أغنية العام. 2- أفضل أداء صوتي لمغنية. 3- أفضل تسجيل في العام.
كتبت الأغنية بعد أن رفضت إيمي الذهاب إلى مركز علاج إدمان من الكحول وكلمة Rehab تعني "إعادة تأهيل" أو "علاج"... تقول إيمي "سألت والدي هل يجب أن أذهب للمصحة...؟ فأجاب لا ولكنك يمكن أن تجربي...فذهبت ولمدة خمسة عشر دقيقة... القيت التحية وشرحت لهم لماذا أشرب..أشرب لأني أحب ولأنني أفسدت علاقتي وخرجت بعدها".

إصدار كتاب وفيلم وثائقي عن حياة آيمي واينهاوس

أصدر والد المغنية، ميتش واينهاوس، كتاباً عن ابنته بعد عام من رحيلها، وضع فيه اللوم على زوجها السابق بلايك فيلدر سيفيل في إدمان ابنته على الكوكايين والهيروين.
وأخبر ميتش في الكتاب كيف عرّف ابنته على موسيقى الجاز وهو ما قاد إلى أن تسجّل الأغنية المفضلة لدى العائلة وعنوانها "جسد وروح" (Body and Soul) قبيل وفاتها.
وقال ان الكتاب ساعده على التعامل مع وفاة آيمي وإنه أراد أيضاً أن يوضح أسباب وفاتها والتركيز على "مؤسسة آيمي واينهاوس الخيرية " التي تساعد الأشخاص المأزومين وستحصل على عائدات الكتاب. المؤسسة التي انشأتها العائلة تخليداً لذكراها، هدفها الرئيس إلهام الأطفال والشباب بشأن تنمية احترام الذات وتعزيز مرونتهم كي يتمكنوا من النجاح.
وفي العام 2021 قبيل الذكرى العاشرة لوفاة آيمي واينهاوس اصدرت قناة BBC البريطانية وثائقي بعنوان Amy Winehouse: 10 Years On.
وشمل الوثائقي ظهور أصدقاء آيمي وعائلتها وأحبائها الذين شاركوا ذكرياتهم عن النجمة الراحلة، إلى جانب عرض مواد لم تسبق رؤيتها قدمتها عائلة واينهاوس.