الممثلة ​هلا يماني​، ممثلة سورية حققت نجاحاً منقطع النظير، إذ استطاعت أن تدخل قلوب محبيها في الدول العربية، وها هي تكمل رسم خطوط تألقها وتميزها، عبر عدة مسلسلات مميزة تشارك فيها بكل شغف، منها "​كسر عضم​"، "​باب الحارة​" بجزئه الثاني عشر، و"عيلة عالموضة".
وكان لموقع "الفن" حوار خاص مع الممثلة هلا يماني، لمعرفة تفاصيل أعمالها الجديدة، وآرائها حول العديد من المواضيع.

كيف تقيّمين مشاركتكِ في "كسر عضم"؟

مشاركتي في مسلسل "كسر عضم" جميلة جداً، بالرغم من عدد المشاهد القليل، لكنها مشاهد الرئيسية بالعمل، شخصيتي في العمل ظهرت في الحلقة الأولى، وتم قتلها، لكنها تتواجد بعدة مشاهد أخرى في الحلقات اللاحقة، على طريقة الفلاش باك ويتذكرها الناس. وبالنسبة لي تواجدي بعدد مشاهد ماستر قليلة مع المخرجة ​رشا شربتجي​، يعني لي أكثر من تواجدي بخمسين مشهد فارغة، وأنا سعيدة جداً بالأصداء الجميلة للعمل.

بعد طول إنتظار، إنطلق عرض مسلسل "عيلة عالموضة" الذي تقومين ببطولته، نبارك لكِ على عرضه.

شكراً، مشاركتي بـ"عيلة على الموضة" مع المخرج محمد عبود، هي أول بطولة مطلقة لي، لذلك أعتبرها مساحة لي من أجل تقديم هذه الشخصية بشكل مختلف، من خلال تنويع الأداء، وأنا شاهدت عدة حلقات من العمل، كانت قادرة على إضحاكي من كل قلبي، وبالتالي وصلت الرسالة من المسلسل، وهو بالفعل يشبه مسلسل "عائلة سبع نجوم"، وكانت توجد فكرة لعرضه على التلفزيون السوري، لكنها لم تتم، وهو يعرض حالياً على يوتيوب.

أنتِ تعيشين في لبنان، لماذا لا نراكِ بالدراما اللبنانية؟ وهل تلقيتِ عروضاً للعمل فيها؟

لقد تزامنت فترة وجودي في لبنان مع تركي التمثيل لمدة ثلاث سنوات، وذلك من أجل ابنتي، وعندما عدت للعمل، شاركت بعدة أعمال في سورية، أما الآن، فأنا أرى أن فكرة مشاركتي بالأعمال المشتركة أمر مهم، وبالفعل تواصلت مع العاملين بالوسط الفني في لبنان، وأخبرتهم أنني عدت إلى التمثيل، وأنتظر حالياً عدة عروض لأختار الأنسب منها.

في بدايتكِ الفنية شاهدنا لكِ أعمالاً تمثيلية كثيرة في ​الدراما السورية​، ولكن بعدها أصبحت أعمالكِ قليلة، لماذا؟

صحيح أني في فترة من الفترات، جسدت شخصيات مميزة بالدراما السورية، وكان لي حضوري الدائم، لكني لا أضع اللوم على أحد في قلة أعمالي، لأن السبب، مثلما قلت لك، كان ابتعادي عن الفن لمدة ثلاث سنوات، وأيضاً زواجي وإقامتي في لبنان، أضف إلى ذلك إهمالي للسوشيال ميديا، فهناك فنانون لا يعملون بسبب انشغالهم بأمر معين أو سفرهم، ولكنهم يكونون نشيطين على السوشيال ميديا، ومن خلال ذلك يبقون في ذاكرة الناس، وأنا أعمل منذ فترة على أن أكون أكثر نشاطاً على مواقع التواصل الإجتماعي.

ما هي شروطكِ لقبول عمل ما؟ وما هي الأسباب التي تجعلكِ ترفضينه؟

الأجر غير المناسب هو من أهم الأسباب الجديدة التي تجعلني أرفض أعمالاً تعرض عليّ، وبالنسبة لشروطي لقبول أي عمل، فأنا أحب أن يكون الدور مناسباً لي، وأن أحبه.

ما هي الأحلام التي لم تحققيها بعد؟ وهل ترين أنكِ أخذت حقكِ على الصعيد المهني؟

كل إنسان يرافقه الحلم والطموح على الدوام، لكن للأسف، لا نستطيع تحقيق كل أحلامنا، إلا أن الأهم هو أن يسعى الشخص، ويحاول تحقيق مراده. منذ زمن كان لدي حلم عندما قررت أن أتزوج، وهو الأمومة، وتحقق الحمد لله. أما بالنسبة لحقي مهنياً، فأنا أشعر أنني جسدت شخصيات مميزة بأعمال مهمة، وأنتظر أن أشارك في المزيد من الأدوار التي تعطيني حقي أكثر.

ما هي المواضيع الواجب تقديمها بالدراما السورية في الأعمال المقبلة؟

بشكل عام، تقدم الدراما السورية الواقع الذي يحدث في مجتمعنا، وكل جديد يحدث، وأنا أرى أن صناع الدراما غير مقصرين من ناحية المواضيع، لكن بعد كل الظروف الصعبة التي مرت على السوريين، يجب التوجه إلى الأعمال الكوميدية، التي أصبح المشاهد بحاجة إليها من أجل أن يشعر بالسعادة.

ما هو العمل الذي قُدّم بجزء واحد، وترين أنه يجب أن يتم تقديم جزء جديد منه؟

العمل الذي أتمنى لو كان له جزء ثانٍ لأن الناس يحبونه، ودائماً ما تتذكر مشاهد لنا فيه، ونطالب بجزء جديد منه، هو مسلسل "​كثير من الحب كثير من العنف​"، المعروف بـ"هارون"، مع الممثل الرائع محمد أوسو الذي كتبه بنفسه.