فؤاد يمين الممثل اللبناني ولد في 14 شباط/فبراير عام 1986، بدأ مشواره الفني في سن الثالث عشر، برز في مجال التمثيل والإخراج المسرحي بعدما تخرج من الجامعة اللبنانية.

أبرز محطاته المهنية:

أول فيلم قصير لـ فؤاد يمين كان بعنوان "خبربة" وحاز على أكثر من جائزة وذلك في عام 2004.

أنشأ مع شقيقه طوني فرقة "MEEN" الغنائية وقاما بإنتاج عدد كبير من أعمالهم الى جانب كل من "رالف شويري" (يعزف درامز)، "مكرم أبو الحسن"(بايص) "برنار نجم"(كيبورد) "جوزيف همّام"(غيتار).

استطاع أن يجسّد حياة الشباب اللبناني، في مجالات مختلفة، من خلال الإعلانات التي قام ببطولتها فكان بطل سلسلة إعلانات.

تطور مهنته

في عام 2012 نقل أفكار اللبنانيين من خلال البرنامج الساخر، الذي شارك في إعداده وتقديمه على قناة الجديد، بعنوان Chi N.N. شارك في العديد من مسرحيات الأطفال مع الفنان كريم دكروب، وعمل في مسرح الدمى اللبناني منذ أكثر من 10 سنوات.

انتقل للعمل في محطة المؤسسة اللبنانية للإرسال مع باقي فريق عمل "شي ان ان" ليقدم برنامج "بي بي شي" وأيضا برنامج المواعيد الغرامية "تيك مي آوت-نقشت" بعدما اختارته المنتجة رولا سعد لتقديم البرنامج واصفة بأنه صنع له كونه شخصية كوميدية.

فيلم أصحاب ولا أعز

أثار فؤاد يمين ضجة إعلامية كبيرة بعد الدور الذي قام بتأديته في آخر أعماله "فيلم أصحاب ولا أعز"، تعرض لإنتقادات لاذعة من بعض المتابعين وذلك بسبب تأديته شخصية شاب مثلي، ولكن بالمقابل حظي فؤاد بدعم كبير من بعض المتابعين والوسط الفني الذين أشادوا ببراعته وجرأته على تأدية هذا الدور.

وتدور الأحداث حول مجموعة من 7 أصدقاء يجتمعون على العشاء، ويقررون أن يلعبوا لعبة، حيث يضع الجميع هواتفهم المحمولة على طاولة العشاء، بشرط أن تكون جميع الرسائل أو المكالمات الجديدة على مرأى ومسمع من الجميع. وسرعان ما تتحول اللعبة التي كانت في البداية ممتعة وشيقة، إلى وابل من الفضائح والأسرار التي لم يكن يعرفها أحد بمن فيهم أقرب الأصدقاء.​​​​​​​

برنامج "نقشت"

ولم تكن ا​​​​​​​لمرة الأولى التي أحدث فيها فؤاد يمين بلبلة بالوسط الفني،

فعندما نتحدث عن فؤا​​​​​​​د يمين سرعان ما يتبادر الى أذهاننا برنامح "نقشت take m​​​​​​​e out" المأخوذ عن نسخته البريطانية والذي عرض على شاشة (LBCI) اللبنانية، البرنامج يروج لزواج الشباب والشابات من بعضهم البعض بطريقة عصرية ويعد البرنامج كوميدي.

تعرض البرنامج للكثير من ا​​​​​​​لإنتقادات واتهم وبأنه يشوه المرأة اللبنانية وبأنه لا قيمة للمرأة، وبأنها سلعة للتجارة ولكن حقق البرنامج نسب مشاهدة لم تكن متوقعة، وقد نال إعجاب شريحة كبيرة من المتابعين.

مجمل أعماله

هذا ليس كل شيئ فيمتلك فؤاد بجعبته مخزون فني ونجاحات كثيرة من أعمال تيليفزيونية، مسرحيات، أفلام وألبومات غنائية أبرزها:

​​​​​​​أعمال فؤاد يمين التلفزيونية: برنامج “شي أن أن” (من عام 2011 حتى عام 2016)/برنامج “بي بي شي آي” (عام 2016)/برنامج “تيك مي آوت-نقشت”(عام 2017)/مسلسل “من الآخر”(عام 2020)/مسلسل “فكسر”(عام 2020).

أفلام فؤاد يمين: ​​​​​​​فيلم "خبرية"(عام 2007) /فيلم "بيتك يا ستي"(عام 2008)/ فيلم "دخان بلا نار"(عام 2009)/فيلم "وهلأ لوين" (عام 2011)/فيلم "فيتامين" (عام 2014)/فيلم "السيدة الثانية" (عام 2015)/ فيلم "بينغو" (عام 2016)/فيلم "الإهانة" (عام 2016)/فيلم "يلا عقبالكن شباب" (عام 2016)/فيلم "كاش فلو 2"(عام 2016)/أصحاب ولا أعز(عام 2022).

​​​​​​​ألبومات فؤاد يمين: ألبوم "رشيني بل كلش"(عام 2016)/ألبوم "عروسة بكسين"(عام 2011)ألبوم "Live" عام 2009/ألبوم "Mni L Manjam 3al Marreekh" عام 2009/ألبوم "Teer w 3aleh ya balon" (عام 2009)/ألبوم "La Gebran – Kadar L a7rar" (عام 2007)/ألبوم "Yalla nerqoud"(عام 2007)/ألبوم "Ma3 Meen" (عام 2006)/ألبوم “Banadoura compilation” عام 2006/ألبوم “Kamlo L7arb” (عام 2005).

​​​​​​​مسرحيات فؤاد يمين: مسرحية “مجنون ليلى” (عام 2018)/مسرحية “حكي رجال” (عام 2018)/مسرحية “الملك لير” (عام 2016)/ مسرحية “بستان الكرز” (عام 2016)/ مسرحية “فيلم كتير كبير”(عام 2008).

حياته الزوجية:

تزوج من الممثلة سيرينا الشامي عام 2016 وأنجب منها ولد يدعى "وسيم"، فؤاد وسيرينا ثنائي يعملان بالمجال الفني، وقد اكتشفت سيرينا حبها للمسرح وتخصصت بالتمثيل بعد تعرفها على فؤاد، وذلك بعد دراستها للهندسة الداخلية، لمدة سبعة أعوام.

وكان فؤاد قد قال أنها تفهم لغته المهنية ويتشاركان الهموم نفسها وهذا يغذي علاقتهما وجعلهما يعرفان كيف يصغي أحدهما للآخر، كما يتبادلان الإعجاب والتقدير لأعمالهما، ويعملان على تنظيم مشاريع كثيرة مشتركة من خلالها يستهلكان طاقتهما الفنية، وبالإضافة لذلك قاما بالتركيز على إطلاق فرقة مسرحية يقومان معاً بتشكيل نواتها نصّاً، وإخراجاً وتمثيلاً.​​​​​​​

أمور أثرت بفؤاد يمين:

بعد عمله بجمعية "ابتسامة" تأثر فؤاد بمرضى السرطان خصوصا الأطفال، وكان فؤاد قد تحدث عن الموضوع بمقابلات سابقة وقال أنه يرى أن الفرحة التي يدخلها إلى قلوب الأطفال المصابين بمرض السرطان تشعره بإنسانيته: "هذا النشاط يذكرنا بإنسانيتنا، أي أنني ما زلت إنساناً لا آلة. أشارك مع "ابتسامة" منذ العام 2008 وهي تجربة رائعة. فكرة النشاطات تقوم على تمضية ما بين 5 إلى 10 دقائق نحاول من خلالها تغيير الأجواء لدى أطفال مرضى السرطان، حيث نفتح لهؤلاء الأطفال نافذة يطلون منها على الحياة."

​​​​​​​