الممثلة القديرة رندة كعدي، من أبرز الوجوه التي لمعت في الوسط الفني، وبرعت في تأدية كافة أدوارها التمثيلية، وشاركت في الكثير من الأعمال الدرامية التي تكللت بالنجاح.


تألقت كعدي في التمثيل، ودخلت قلوب محبيها بكل رقي وإحترام، فهي تمتلك خبرة كبيرة في إقناع المشاهد بأدائها، وقد استطاعت أن تبرهن ذلك في أعمالها المسرحية والدرامية والسينمائية.
حجزت لنفسها مكاناً مميزاً في الدراما اللبنانية والدراما المشتركة، وتركت فيهما بصمة.
من مسرحياتها نذكر "لكارامبول"، "تعا كول مجدرة"، "محترف"، "شلاح الطربوش"، "آخ يا بلدنا"، "سرح الجوال"، "سرح الطفل"، "صوته"، "الختم السابع الموت"، "القفص" و"آخر مشهد".
أما في الدراما، فنذكر مسلسلات "وجع الروح"، "العائدة"، "عنبر 6"، "لو ما التقينا"، "قلبي دق"، "روبي"، "وين كنتي"، "بين بيروت ودبي"، "مجنون ليلى"، "من أحلى بيوت راس بيروت"، "ومشيت".. ويُعرض لها حالياً مسلسل "بكير"، ونحن بإنتظار عرض الجزء الثاني من مسلسل "للموت" الذي تشارك فيه أيضا.
وبالإنتقال إلى أعمالها السينمائية، نذكر أفلام "ست الدنيا"، بالحلال"، "سراج الوادي"، "نسمة صيف"، "مشوار"، "الشهباء" و"بشر رخيص".
وكان لموقع "الفن" مقابلة خاصة مع الممثلة رندة كعدي، تحدثنا معها خلالها عن أدوارها التمثيلية الجديدة، وعن تجربتها الخاصة والفريدة في مسلسل "2020"، وغيرها من الأمور الشيقة.

الممثلة القديرة رندة كعدي أهلاً وسهلاً بك عبر موقع "الفن"، تاريخ كبير من الأعمال التمثيلية الناجحة، "من أحلى بيوت راس بيروت"، "لمحة حب"، "نورا"..، بماذا تذكرك هذه الأعمال؟

تحياتي لموقعكم الكريم، وللسيّدة الفاضلة هلا المرّ، الحمد لله أني إخترت أعمالي بثقة العارف، لذا خدمتها بمهنيّة، وخدمتني بالإستمراريّة والبصمة الفريدة.

شخصيتك "حنان" في مسلسل "للموت"، هذه العاشقة من الجيل القديم، كيف ستكون في الجزء الثاني من العمل؟

تستمر شخصية "حنان" في الجزء الثاني من "للموت" بمحبّتها وإهتمامها بكلّ من حولها، خصوصاً "سحر" و"ريم"، النجمتان ماغي بو غصن ودانييلا رحمة، وعلاقة "حنان" بحبيبها "عبد الله"، الذي يجسد شخصيته القدير أحمد الزين، والتي يتوجها الحبّ والإحترام، يتعاونان في حلّ الأزمات التي تصادفهما بعد الزواج، وهذه صورة عن الزواج المثالي. هناك أحداث غير متوقعة ومفاجآت صادمة، والنصّ محبوك بذكاء، تميّزت به الكاتبة نادين جابر، تزامناً مع اللعبة الإخراجيّة للعبقري الموهوب فيليب أسمر. "للموت 2" عمل مشوّق يفوق حتى نجاح الجزء الأول من المسلسل، من ناحيّة الشخصيّات الزائرة، وضيوف العمل شكّلوا قيمة مضافة، كذلك كرم الإنتاج وسخاؤه لإنجاح الدراما المشتركة التي قد تصل إلى العالميّة، كون شركة "إيغل فيلمز" بشخص المنتج جمال سنّان وفريق الإنتاج مؤمن بالقدرات المنافسة على الساحة الفنيّة، والحكم للنقّاد والجمهور الواسع في السباق الرمضاني.

يُعرض لك حالياً مسلسل "بكير"، كيف تقيّمين مشاركتك فيه؟

مسلسل "بكير" بشخصيّة "أنجو" التي تعاني من كسر في العمود الفقري، تحمل نتيجة معاناة وظروف جعلتها تناضل لإثبات ذاتها في مجال عملها كأستاذة أكاديميّة. قصة لبنانيّة من واقع مجتمعنا كتابة المبدعة كلوديا مرشليان وإخراج المعلم سمير حبشي، وإدارة كاميرا وتصوير ميلاد طوق، كلّ ركائز العمل قصة، إخراج وتصوير تكاتفت لتقدّم عملاً رائعاً متكاملاً، حيث حرصت شركة "داي تو بيكتشر" وبسخاء، رغم الظروف القاهرة، على الحفاظ على قيمة الدراما المحليّة.

ما سرّ الإبداع الكبير في المشاهد التي جمعتك بالممثل قصي خولي في مسلسل "عشرين عشرين" حول علاقة الأم بإبنها؟

الحجة ضحى من أحبّ الشخصيّات على قلبي، أم "صافي" القدير قصي خولي، فالإنسجام الحقيقي بصدق الأداء والمحبّة الصافيّة، إنعكسا لإنجاح الدور، كما أن شركة "الصبّاح" لها الفضل الكبير، ولديها خبرة في إنجاح المواسم الدراميّة في الشهر الفضيل.

دورك مع الممثلة نادين نسيب نجيم كان أساسياً في المسلسل، وكنت في بعض أحداث العمل أماً لها، ما رأيك بالعمل معها؟

الملكة نادين نسيب نجيم تعطي اللّعبة حقها، فكان العمل معها أكثر من رائع، وأتمنى معاودة الكرّة معها ومع الفريق نفسه، بإدارة تكللّها المحبة والإحترام.

أبدعتِ في كل أدوارك التمثيلية، وإبداعك في أداء دور الأم يبقى عالقاً في أذهان المشاهدين.

رندة كعدي ممثلة عاشقة لمهنة التمثيل، والعاشق يحبّ بشغف، مثل حبّ الأم لأولادها، ومحبتي للأدوار هي التي تساهم في نجاحي وتألقي.

ما هي أكثر الأدوار التي تحبين تمثيلها؟

بالنسبة للأدوار التي أرغب في تأديتها، فهي الأدوار التي تستفزّ طاقاتي التمثيلية.