جذب الممثل التركيإبراهيم تشيليكول​الأنظار في لبنان، بعد إنطلاق عرض مسلسله "​حب أبيض وأسود​"، خلال شهر رمضان 2020، وإمتداد أحداث المسلسل إلى ما بعد رمضان.
هو ممثل يجمع الكاريزما والموهبة والحضور القوي على الشاشة، ووجه لم يسبق أن تسربت مسلسلاته إلى شاشاتنا.

طفولةإبراهيم تشيليكول
ولد إبراهيم تشيليكول يوم 14 شباط/فبراير عام 1982، في مدينة إزمير التركية، في كنف عائلة تعتنق الديانة الإسلامية، وينتمي فلكياً الى برج الدلو.
بدأ حياته كلاعب محترف في رياضة كرة السلة، بالإضافة الى عشقه لرياضة الكيك بوكسينغ والسفر حول العالم، وبسبب مقوماته الجسدية ووسامته دخل مجال عرض الأزياء، ودخل بعدها الى عالم التمثيل عام 2007 من خلال مسلسل" قبضة النمر"، بدور ضابط شرطة، وكان عمره 26 عاماً.
والده من أصول عربية هاجر الى ​تركيا​، وهو ضابط في البحرية، ووالدته من "بوماك" سالونيك اليونان هاجرت أيضاً إلى تركيا. وهذا ما يفسّر سر ملامحه العربية، فهو يمتلك ملامح حادة وتعابير قاسية، بالإضافة الى نظرة ثاقبة. حين بلغ 18 عاماً توفي والده بنوبة قلبية عن عمر ناهز الـ50 عاماً، فشعر بصدمة قوية في حياته لأنه عاطفي وحساس جداً، خصوصاً أن والده دفعه الى رياضة كرة السلة، وإستطاع أن يفوز مع فريق المدرسة ببطولات محلية عديدة، وبعد وفاته قرر ترك هذه الرياضة وإستقرّ في إسطنبول، لمتابعة إختصاصه في الجامعة بمجال الإقتصاد.

قصة دخولإبراهيم تشيليكولالى عرض الأزياء
أثناء تواجده في العاصمة لمتابعة دراسته، رغم أنه لم يكن يحب هذا الإختصاص، حاول إبراهيم تشيليكول أن يدرّب الأطفال على كرة السلة لكسب المال، إلا أن محاولاته فشلت. وفي أحد الأيام إلتقى بسيدة نصحته أن يصبح عارض أزياء، وأعطته بطاقة عليها رقم هاتف إحدى الوكالات، لكنه لم يقتنع حينها بعرضها، وترك البطاقة في جيبه. وبعد شهر لمعت الفكرة في رأسه من جديد ولجأ إلى الشركة، فأصبح في سنّ الـ19 عاماً عارض أزياء يعتلي منصات العرض، لأهم المصممين في أنقرة، أزمير، ألمانيا وإيطاليا، وعمل لمدة 8 سنوات في هذا المجال. ويحافظ إبراهيم تشيليكول على قوامه من خلال الإستيقاظ باكراً وممارسة هواية الركض، واللعب على الدراجة الهوائية كل يوم.

حياةإبراهيم تشيليكولالمهنية
بدأ مسيرته التمثيلية حين تعرّف على المخرج عثمان سيناف، الذي يعتبره إبراهيم تشيليكول نقطة تحوّل في حياته. قدمه عثمان على الشاشة أول مرة كبطل لفيلم الأكشن التركي "فهد" عام 2007.
وأول خطوة له نحو النجومية كان فيلم "باتوراي"، وقد طوّر موهبته في التمثيل، من خلال دروس خاصة في المسرح.
ثمّ لمع نجمه أكثر بعد دوره المميز في فيلم "السلطان الفاتح"، ليواصل تألقه في الدراما التلفزيونية من خلال مجموعة من المسلسلات، أهمها مسلسل "عفت" مع الممثلة ​دنيز شاكر​ ومسلسل "ردة فعل" و مسلسل "الرحمة" في سنة 2013، ومسلسل "حب أبيض وأسود" عام 2017.
ومن أجمل أعماله: "الرحمة"، "قبضة النمر"، "عائلة كاراداغ"، "ردة فعل".
ورغم شهرته يتميّز إبراهيم تشيليكول بالتواضع واللطف، خصوصاً مع المعجبين والمعجبات الذين يلتقونه ويحاولون إلتقاط الصور معه.

إبراهيم تشيليكول وكلابه
إلى جانب هواياته المتنوعة في الرياضة، يعتني إبراهيم تشيليكول بالحيوانات، وخصوصاً الكلاب، إذ لديه مزرعة كلاب يهتم بها مع أخيه، على جبل يبلغ إرتفاعه 3800 متر يسمى ماراكوم، وتتضمن المزرعة حوالى 180 كلباً، ويعتبر أن الكلاب عاطفية ومخلصة جداً، وهو يحب الركض معها في الغابات.
وفي شكل عام يحب العيش في المزرعة، بعيداً عن المدينة والفوضى.

إبراهيم تشيليكول في السجن
تعرّض إبراهيم تشيليكول الى موقف محرج، حين كان مع أصدقائه الستة في إحدى الحانات، وإقترب منه إبن رئيس بلدية "أولا" التركية، وحاول إستفزازه وهو ثمل، فدخل في عراك شديد معه ومع رفاقه، الأمر الذي أدخلهم الى السجن للتحقيق معهم، وحين علم رئيس البلدية بتصرف إبنه أثناء شربه للكحول، أمر بالإفراج عن إبراهيم تشيليكول، والإعتذار منه بالنيابة عن إبنه.

حياة إبراهيم تشيليكول الخاصة
إرتبط إبراهيم تشيليكول بحوالى عشر فتيات في حياته، كما جمعته علاقة بالممثلة التركية دنيز شاكر، وإنفصلا بعد عام.
كما إنفصل عن حبيبته الممثلة ​سينام كوبال​، بطلة مسلسل "أسرار بنات"، بعد قصة حب إستمرت لعامين.
وبعد فشله في إيجاد حب صادق من الوسط الفني، حاول البحث عن شريكة حياته خارجه، فتعرّف على المهندسة المعمارية مهري موتلو، وتزوجا عام 2017، وقد فاجأ متابعيه بإعلان زواجه منها عبر حسابه الخاص على أحد مواقع التواصل الإجتماعي، إذ تزوجا سراً وفي حفل ضيق جداً، في مدينة كيدنوس الأثرية، ورزقا بولد أطلقا عليه إسم "علي"، باعتباره جسد العديد من الشخصيات في مسيرته التمثيلية، وكان إسمه فيها "علي".