ولد الممثل السوري وسيم الرحبي في الرابع عشر من شهر أيار/مايو عام 1981، وهو خريج المعهد العالي للفنون المسرحية عام 2004.

والده الرسام المعروف أنور الرحبي، وبحكم التوجه الفني لعائلته، كان لا بد أن يكون له في الطيب نصيب؛ ربما بحكم الوراثة، أو ربما التقليد أو الموهبة.

لديه العديد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية والسينمائية، هو من أعضاء فرقة "كون" المسرحية في الأساس، وكان متابعاً لمهنة التمثيل وبعدها أصبح يهتم ويتابع المسرح، وزاد إهتمامه بالسينما، فقام بدورات تدريبية قبل دخوله للمعهد بسنة أو سنتين، على يد المخرج السوري مانويل جيجي والممثل السوري الراحل نضال سيجري، ثم تقدم إلى المعهد وتم قبوله، وبعدها باشر بالمسرح وبدأ العمل الدرامي.

لا يستسيغ اللقاءات الصحافية، ربما لأنه يرى أن أدواره كفيلة بإيصال أفكاره بشكل مباشر إلى الناس، ولكنه يملك المقدرة على تطويع الحوار تبعاً لرؤيته النابعة من خلفية ثقافية واضحة، بعيداً عن الدبلوماسية وترتيب الكلمات.

أعماله

أول أعماله الدرامية كان "التغريبة الفلسطينية" مع المخرج حاتم علي عام 2004 ، وفي العام نفسه شارك في مسلسلين آخرين هما "هولاكو" و"أهل المدينة"، ومن مسلسلاته أيضاً "زوج الست" عام 2005 و"ندى الأيام" عام 2006 و"خالد بن الوليد" و"أشياء تشبه الحب" عام 2007 و"صراع على الرمال" و"رياح الخماسين" و"بيت جدي" عام 2008 و"تحت المداس" عام 2009 و"هي دنيتنا" عام 2010 و"المنعطف" عام 2011 و"طاحون الشر" و"الشبيهة" عام 2012 و"قمر شام" و"روزنامة" عام 2013 و"وجوه وراء الوجوه" و"طوق البنات" و"رقص الأفاعي" و"خان الدراويش" و"الغربال" عام 2014 و"دنيا2" و"باب الحارة7" عام 2015 و"عطر الشام" و"دومينو" و"باب الحارة8" و"الخان" عام 2016 و"خاتون2" و"حكم الهوى" و"باب الحارة9" عام 2017 و"سايكو" و"حريم الشاويش" عام 2018 و"ناس من ورق" و"عن الهوى والجوى" و"باب الحارة 10" عام 2019 و"مقابلة مع السيد آدم" و"شارع شيكاغو" عام 2020.

أما في المسرح؛ فلديه عدة عروض أهمها "حكاية علاء الدين، رحلة سفر، جثة على الرصيف، الزير سالم والأمير هاملت".

وأيضاً لديه عدة تجارب سينمائية، منها "لكل ليلاه، رسائل في الهواء، النفق".

كما قدّم وسيم الرحبي تجربته الموسيقية الأولى عبر أغنية "علم سوري"، وهي من كلماته وألحانه، تلاها تجربة ثانية هي أغنية "بيكفي غياب"، من كلماته وألحانه أيضاً.

له أيضاً باع في الشعر المحكي، الذي ألّف له مجموعة قصائد.

الأدوار المفضلة

تحدث وسيم الرحبي عن الأدوار التي يفضلها، فقال: "تميل شخصيتي إلى الأدوار الجدية نوعاً ما، إلا أنني غامرت في الكوميديا بتجربة يتيمة هي الأخرى؛ لا أنكر أنها أضافت إلي كما يضيف إلي أي شيء جديد في مهنتي، لكنني لم أجد نفسي في هذا المجال مطلقاً، وأظن أن تجربة كوميدية أخرى كفيلة بجعل المتلقي يرفضني في الدراما؛ وربما في الكوميديا أيضاً".

وأضاف: "وكأجناس فنية أرغب في تجريب ما يتاح لي منها، إيماناً مني بأن أية تقنية يمنحني إياها المسرح ستساعدني في السينما والتلفزيون، والعملية تبادلية بالتأكيد؛ لكنها تخضع لمزاج الفنان وميوله، فثمة من أبدع في التلفزيون وحقق حضوراً من دون أن يكون للمسرح وجود في حياته".

باب الحارة

في حديثه عن مسلسل "باب الحارة"، يقول وسيم الرحبي في أحد حواراته: "بات العمل ماركة مسجلة. وأنا أتكلم عن جزء كبير من المجتمع الذي تعلّق بهذا العمل بشكل غريب، لعل ميزته أنه العمل الوحيد الذي يصور في سوريا اليوم ويتم تسويقه عربياً وعالمياً، هو مشروع تبنّته الجهة المنتجة وتستفيد منه".

وأضاف: "والدتي دمشقية وأجزم أن "باب الحارة" لا يقارب البيئة الشامية بأي تفصيل على الإطلاق. ولكن البيئة الشامية في المقابل ليست "الحصرم الشامي". في النهاية أنا لست في موقع تقييم، وخصوصاً في مواجهة عمل بهذه الضخامة الإنتاجية على الأقل، وبهذا الانتشار، ولنكن واقعيين، هناك جمهور عريض يحبّ هذا النوع من الأعمال".