عبد العزيز السكيرين​، ممثل سعودي ولد يوم 14 شباط/فبراير عام 1972، وعمل في الإعلانات والمسلسلات الإذاعية في البداية، لينتقل بعدها إلى العمل في التلفزيون والمسرح وكذلك السينما، كان أول أعماله مسلسل "​طاش ما طاش​" عام 1993، لتتوالى بعدها أعماله.

بداياته
كان عبد العزيز السكيرين موظفاً في وزارة الصحة، يهوى الغناء ويجيد العزف على العود، وكان يتمنى أن يكون مغنياً، فذهب في فترة الثمانينيات إلى برنامج المواهب الإذاعي "ستوديو رقم واحد"، وغنّى إحدى أغاني أم كلثوم مع العزف على العود، فطُلب منه إعادتها مع الفرقة الموسيقية ففعل، وكانت تلك تجربته الغنائية الوحيدة، ما عدا رحلات الأصدقاء.
كانت بداية عمله كممثل صوتياً في الإعلانات والمسلسلات الإذاعية، حتى صار صوته مألوفاً للناس. وفي عام 1993 ذهب عبد العزيز السكيرين لمشاهدة تصوير مسلسل، وصادف يومها تغيّب ممثل له دور صغير، فطلب منه المخرج تجربة أداء بدلاً عن الممثل الغائب، فأُعجب بأدائه. وكان المسلسل يصوَّر لصالح إحدى شركات الإنتاج، التي كانت حينها تنتج مسلسلاً آخر إسمه "تلفون حسون"، فأدى فيه السكيرين أيضاً دوراً صغيراً، ثم شارك في مسلسل للشركة نفسها، وإسمه "خمسة في انتداب".

إنطلاقته الفعلية في التمثيل
في تلك الفترة إنضم عبد العزيز السكيرين إلى فريق مسلسل "طاش ما طاش"، وكان عنصراً أساسياً في مواسمه العديدة. أما انطلاقته الفعلية كممثل، فهو يرى أنها كانت في مسلسل "أحلام ضائعة" مع الممثل مطرب فواز والمخرج حسن حسني العبيدي، عبر التلفزيون السعودي عام 1997، ومنذ ذلك الحين وهو يواصل الإنتشار بالعمل الدؤوب في المسلسلات، كممثل مساند يتميّز بمقدرته على أداء مختلف الشخصيات، بالإضافة إلى الأعمال التلفزيونية والإذاعية، له أعمال في المسرح والسينما.

أعماله
شارك عبد العزيز السكيرين في عدد كبير من الأعمال التلفزيونية، ومنها "طاش ما طاش"، "أحلام ضائعة"، "الزمن والناس"، "القادم الغريب"، "أيام السراب"، "عطر"، "جاري يا حمودة"، "يا ناس يا هووه"، "الخادمة، "عذاب"، "صعب المنال"، "هوامير الصحراء"، "مزحه برزحه"، "بيني وبينك"، "سكتم بكتم"، طمن الاخر"، "طيا صديقي"، "واحد كابتشينو"، "كلام الناس"، "قول في الثمنيات"، "وعد لزام"، "غشمشم"، "متعب القلب"، "لعبة المرأة رجل"، "المقطار"، "أبجد هوز"، "قلوب حائرة"، "أحلام رابح"، "أسوار"، "​الساكنات في قلوبنا​"، "أخوات موسى"، "أبو شلاخ البرمائي"، "ماكو فكه، "مجاديف الأمل"، "دمعة عمر"، "طيش عيال (رسوم متحركة)"، "إمرأة لا تشبه القمر"، "العرفان"، "التحول العظيم"، "إخواني أخواتي"، "وراك وراك"، "هذا حنا"، "الخطاف"، "سيلفي"، "مبتعثات"، "عوض أباً عن جد"، "خميس بن جمعة"، "​شير شات​"، "​العاصوف​"، "​بنات الملاكمة​"، "​الميراث​"، "​ضرب الرمل​"، "رحى الأيام"، "أيام العسل".
كما شارك عبد العزيز السكيرين في العديد من الأعمال المسرحية، ومنها "ورشة غير"، "معاملة خاصة"، "أنا وإنت والانترنت"، "الشنطة"، "اغسل يدك".
وفي السينما له "صباح الليل"، "أحلام وردية"، و"الثمن الكبير".

عدم تقديره في "طاش ما طاش"
يعتب عبد العزيز السكيرين كثيراً على المسؤولين في مسلسل "طاش ما طاش"، لعدم تقديرهم له ولتاريخه الفني الطويل، وعدم إعطائه مساحة فنية كافية من الأدوار المستحقة، على الرغم من مشاركاته مع فريق العمل على مدى سنوات طويلة.
وقال في مقابلة صحفية: " الغريب أني لم أُعطَ المساحة الكافية التي ترضيني خلال كل هذه السنوات، إلا في حلقة أو حلقتين. وأنا هنا أعتب كثيراً على المسؤولين في المسلسل، الذين من المفترض بهم أن ينظروا الى عبد العزيز السكيرين كفنان قدم العديد من الأدوار المتنوعة، وأن يضعوا له بعض الترتيبات الفنية الخاصة، التي تشعره بالإنتماء الى هذا العمل الكوميدي الضخم".

تجربته في مسلسل "العاصوف"
في عام 2018 أتى "العاصوف"، المسلسل المتعدد الأجزاء، كمحطة بارزة في مسيرة عبد العزيز السكيرين؛ وهو عمل ضخم مشهود، أخذ فيه أحد أدوار البطولة بشخصية محمد، أبو سعد، الملتزم دينياً (المطوّع)، كبير إخوته في عائلة الطيّان. وفي حوار تلفزيوني، وصف الشخصية بأنها تلامس وجدان الجمهور السعودي، موضحاً أن النص إستهواه لأنه إبن هذه البيئة، ويعرف تفاصيلها.

رأيه بالممثلات السعوديات
صرّح عبد العزيز السكيرين في مقابلة صحفية أن ساحة الفن السعودي تعاني من نقص كمي في العنصر النسائي، تحديداً في مجال التمثيل، رغم وجود نسبة كبيرة من المواهب النسائية الشابة في المملكة، إلا أن تقاليد المجتمع تحول بينهن وبين دخولهن للساحة الفنية، على الرغم من وجود القبول والإستعداد لدى البعض منهن، بالإضافة إلى تقلص إنتشار الممثلة ​السعودية​، مقارنة بنظيراتها في ​الخليج​ والعالم العربي، وتقف في الصف الأخير في طابورهن.