لا شكّ في ان الممثلة وفاء موصللي لها تاريخ فنّي عريق، اذ انها تعدّ من ابرز واهمّ الممثلين في سوريا، أسرت المشاهدين بأدوارها التي تميّزت بالقوّة، لا سيّما في المسلسلات الشامية واشهرها مسلسل "باب الحارة"، كما انها تحظى بشعبية كبيرة ليس في وطنها فقط، بل في العالم العربي أجمع.

وفاء موصللي ولدت في 1 تشرين الثاني/نوفمبر عام 1959، تخرجت من المعهد العالي للفنون المسرحية، وسجلت في نقابة الفنانين عام 1981.

مسيرة وفاء موصللي المهنية

في رصيد الممثلة وفاء موصللي العديد من الأعمال التمثيلية التي أسرت الجمهور، وشكّلت لها قاعدة جماهيرية كبيرة، ومن بينها:

أبو كامل، ايام شامية، أبو البنات، مرايا، حارة نسيها الزمان، حي المزار، حد السيف، الذئاب، الحصار المر، أشياء تشبه الفرح، شجرة النارنج، موزاييك، غضب الصحراء، الحريق، دكان الدنيا، الطبيبة، عيون حائرة، أوراق الدالية، الوجه الآخر، وباب الحارة بكافة اجزائه.

كما كان لـ وفاء موصللي العديد من المسرحيات ابرزها:

سهرة مع أبو خليل القباني.

الخدامة.

حكاية الشتاء.

اضافة الى ذلك لها تجارب اذاعية ايضا وهي:

الحب والعبقرية.

يوميات عائلية.

شخصيات روائية.

جزيرة المرح.

كما لها العديد من الأفلام السينمائية من بينها:

الشمس في يوم غائم.

والكومبارس.

حياة وفاء موصللي الخاصة

عن تجربتيها في الزواج الأولى مع الممثل المصري جمال سليمان، والثانية مع والد "نايا"، أوضحت وفاء موصللي أن التجربة الأولى ماتت بالنسبة لها، ولن تتحدث عنها بالمطلق، أما التجربة الثانية فأكدت أنها كانت إيجابية من جميع نواحيها، مشيرة إلى أنه كان زوجها وصديقها وعلى الرغم من أنه كان طبيب إلا أن له اهتمامات في الشعر وكتابة السيناريو وكان له دور إعلامي، لأنه كان رئيس دائرة البرامج الطبية في التلفزيون، إلى أن وافته المنية.

وأعلنت وفاء موصللي أنها لن تندم على عدم زواجها مرة أخرى، لافتة إلى أن لها رصيد كبير في سوريا والعالم العربي، وكل الناس في بلدها هم أسرتها، مؤكدة أنها ستعتبر نفسها قد حققت ما تريد عندما تصل رسالتها للجمهور.

وترى الفنانة السورية أن الفنان لا يعيش وحيداً، وأن ثمة تجارب كثيرة تثبت ذلك ومنهم منى واصف، أنطوانيت نجيب، وهالة حسني، لافتة إلى أن كلهن يعشن بلا رجل ولن يتزوجن لاحقاً، وهذا دليل على أن الفنان قادر على العيش بمفرده، في أية مرحلة من مراحل حياته.

وأكدت وفاء موصللي أن عروض الزواج لم تتوقف إلا أن وجود ابنتها "نايا" هو ما يمنعها من التفكير بالموضوع التي تريد أن تؤمن مستقبلها قبل كل شيء.

تكريم وفاء موصللي

كونها ممثلة بارعة ولها العديد من الأعمال التي تتكلم عن نجاحاتها، تسعى العديد من الجمعيات لتكريمها، ومن بينها جمعية "سوريا المدنية" التي كرمتها مؤخرا على مسرح الأوبرا، في العاصمة السورية دمشق، ضمن حفل تكريم نجوم مسلسل "شوق"، من تأليف حازم سليمان وإخراج رشا شربتجي.

هل ستستمر وفاء موصللي في الأجزاء المقبلة من باب الحارة؟

كشفت الممثلة السورية وفاء موصللي لموقع "الفن"، أنها مستمرة في أحداث الجزأين العاشر والحادي عشر من مسلسل " باب الحارة " بشخصية "فريال".

وأكدت أن التحضيرات بدأت لتصوير الجزء العاشر خلال شهرين على الأكثر، مشيرة إلى أن الكثير من الناس ينتظرون عرض العمل بفارغ الصبر، وأن هذا العمل الشامي سيحضر خلال رمضان 2019 و2020.

في الوقت نفسه، أوضحت أن الدراما السورية هذا العام قدمت العديد من الأعمال المهمة التي تذكرنا بالزمن الجميل.

ابنة وفاء موصللي

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة لـ " نايا سامر "، ابنة الممثلة السورية وفاء موصللي، وهي إبنتها من زواج ثانٍ لها من طبيب نسائي.

وكانت وفاء قد صرحت سابقاً، أن ابنتها لم تخضع لأي عملية تجميل، كما لفتت الى أنها لا تتدخل بتوجهات ابنتها الدراسية والمهنية. وأن ابنتها تساعدها في الأعمال المنزلية.

وكانت قد نشرت نايا الأندلس، صورا لها عبر حسابها الخاص على احد مواقع التواصل الاجتماعي تظهرها كمقدمة برنامج تلفزيوني في قناة ناطقة باللغة الإنكليزية، وقد اشارت وفاء الى ان ابنتها باتت مطلوبة للعمل في الدراما. وفي التفاصيل أكدت وفاء موصللي أن نايا ولولا دراستها الجامعية في " هندسة العمارة"، لارتبطت بالدراما منذ سنوات.

وتابعت موصللي:" لكن في الفترة القريبة المقبلة، ستكون نايا على موعد مع الدراما في مسلسلات سورية بكل تأكيد".

وحول الإعداد والتقديم التلفزيوني في قناة ناطقة بالإنكليزية، تبين لنا أن نايا وإضافة إلى دراستها الجامعية وقربها من التمثيل، تعمل أيضا في الإعلام في قناة الشرق الأوسط الإنكليزية.

وفاء موصللي، تعدّ من اهمّ الممثلات السوريات واللافت ان كل اعمالها تنال نسب متابعة عالية، ولها بصمة راسخة في الدراما العربية عامة والسورية بشكل خاص.