بدأت أحداث الحلقة 15 من مسلسل "​إختفاء​"، بتأكيد الشرطة لفريدة "​نيللي كريم​" بصحة أوراق سليمان عبد الدايم "​محمد ممدوح​"، وأنه بالفعل خريج كلية هندسة القاهرة عام 1958، وهو ما يدحض روايتها حول أن سليمان ضابط تم تكليفه بمراقبة نسيمة، للاشتباه بتكوينها شبكة جاسوسية.

واسترجعت فريدة ذكرياتها مع زوجها شريف "​هشام سليم​"، وتذكرت أنه أكد لها أنه من الممكن أن يكذب في سبيل كشف حقيقة سليمان عبد الدايم.

وطلب سليمان من أحد الصحفيين البدء في كتابة مذكراته، مشيراً إلى أنه يريد أن يعلم الناس الحقيقة قبل وفاته، وفوجئ سليمان بزيارة غير متوقعة من سلافة "الممثلة بسمة" الزوجة الثانية لشريف، والتي أكدت له أن نفس ما حدث مع زوجها حدث مع نادر الرفاعي، متهمة إياه بأنه السبب في إختفاء زوجها.