أكد السيناريست السوري ​مازن طه​ أن غياب الأسماء الكبيرة لعب دوراً سلبياً في تراجع الدراما، وترك فراغاً كبيراً، مبيناً أن واقع الدراما مؤلم ونحن بحاجة لحلول إسعافية وحلول إستراتيجية وتخطيط جديد لتبقى على قيد الحياة، والموضوع ليس سهلاً ويجب على الاختصاصيون أن ينقذوا الأمر.

من ناحية ثانية، قال طه عبر إذاعة "أرابيسك" السورية "إن عشقي ل​ياسر العظمة​ جعلني أكتب الكوميديا، وقد تابعت مرايا الثمانينات وتعلمت منها وكنتُ شريكاً أساسياً في هذه السلسلة لسبعة أجزاء، وفي كل جزء كنت اكتب من 50 لـ90 بالمئة من العمل، مضيفاً: "أوجه تحية لياسر العظمة لأنه أسطورة الكوميديا السورية والعربية، ومن المخطئ أن يبتعد عن الساحة الفنية وأتمنى عودته لأنه دعم كبير للدراما".