تشابكت الأحداث حول مقتل زهرية بعد دخول كاملة والهام السجن، فبدأت فوزية تشعر بحالة من القلق لأنها القاتلة التي دست السم في شراب زهرية للخلاص من درتها كاملة.

أبو عامر يرفض أن تزور حريمه المخفر لأجل التحقيق معهن، وشهيرة خانم تبدو من نظراتها تشك بفوزية. بشير أفندي رئيس المخفر استمع إلى دسائس مظهر افندي ومازال السلاح في الحارة هو الشغل الشاغل للفرنسيين.

أما رشيدة العمياء، فهي تعيش مأساة مع زوجها الذي تزوجها لسترها، واطلقت والدتها الداية ام سعيد على انها تعيش معه مثل اخته.

تأخذنا مجريات الاحداث للزيارة التي قام بها صخر إلى السجن للإطمئنان على حبيبته إلهام بينما صخر يواجه والده بأعمال أبو الرجا الذي يخطف حريم الحارة.

ما زالت شقيقة مظهر أفندي تعاني من مرارة الحب ، بينما صياح في نهاية مطاف الحلقة 18 في مواجهة مع عمه أبو العز.

أما فكرية فهي على علاقة حب مع عزو وحبلى منه.