أبدع في أداء دوره في مسلسل "ياسمينة" بعد تألقه في "العشق المجنون" و"​قيامة البنادق​".

نجح في إخراج "فرصة عيد" حيث ظهر المسلسل بأبهى صورة .

إنه الممثل ​باسم مغنية​ الذي يحل ضيفاً على موقع "الفن" في هذا اللقاء .

 

 

 

هل كنت تتوقع أن يحصد مسلسل "ياسمينة" هذا الرايتينغ المرتفع جداً ؟

إذا أجبتك بنعم أكون كاذباً لأنه أصلاً بتاريخ الدراما اللبنانية لم يحصد أي مسلسل هذا الرايتينغ توقعت أن يحقق نسبة 14 , 15 , 16 ، ولكن هل توقعت أن ينجح؟ بالتأكيد نعم، لأنه مع ​إيلي معلوف​ النجاح كان دائماً حليفنا وأعماله دائماً تحصد نسبة مشاهدة عالية ولكن لم أتوقع هذه النسبة المرتفعة.

يقال إن سبب النجاح الرئيسي عائد لكاتب القصة ولبراعة الممثلين

لا يوجد سبب نجاح واحد للمسلسل ، لأن لا عمل متكاملاً مئة بالمئة في لبنان أو في الوطن العربي ، لكنك في الوقت نفسه لا تستطيعين أن تنسبي النجاح إلى أمرين أو ثلاثة لأن هناك عملاً يحتوي على قصة ويضم ممثلين جيدين وكاستينغ جميل وفيه إدارة الممثلين ومخرج ، وهناك أناس كثيرون ينتقدون الإخراج ، هذه مدرسة إخراج موجودة بالحياة وهناك أشخاص كثيرون لا يقومون بها من الشباب الجديد لكنها مدرسة بحد ذاتها و"إيلي معلوف شاطر فيها".

 

أي عنده التقنية الخاصة به؟

نعم هي تقنية خاصة به وهو "شاطر وقريب من الناس" إيقاعه بالمسلسلات سريع وليس بطيئاً ، يعني حين تشاهدين مسلسلاً من إخراجه لا تشعرين بالملل، هناك تشويق إضافة إلى أن قصته مهمة وكذلك إدارة الممثلين "وفي محلات إذا الممثل ما معو مخرج ما بيقدر يمثل منيح"، إذا لم يكن هناك مخرج يوجهنا ويقول لنا كيف نتحرك لم تكوني لتحبيني أنا أو كارول.

 

إدارة الممثلين توصل أيضاً الصورة المناسبة

هذا هو الأهم وإذا أردت أن نتحدث إنتاجياً ما زلنا بلبنان لم نستطع أن نقدم دراما فيها إنتاج ضخم كثيراً لأننا ما زلنا نبيع للبنان ولم نبع أبداً لخارج لبنان.

لكن مسلسل "ياسمينة" مطلوب كثيراً في الدول العربية

لأن صيته وصل بشكل غير إعتيادي وفي بعض الأحيان الصيت يغطي على أشياء كثيرة، وحتى إذا لم يكن الإنتاج مكلفاً "بس صيتو قوي وكسر الأرض" وهذا دليل على أن هذا الرجل قام بجهد كبير جداً بإمكانيات قليلة جداً وكما تعرفين أن إيلي معلوف من أكثر المتضررين من مشكلة "PAC"، فهو أمضى سنوات يجمع المال من خلال عمله إذ كان ينتهي من مسلسل ويبدأ بآخر كي يصير قادراً أن يكون منتجاً ويقوم بعمله حتى لا يصبح بحاجة لينتظر محطة تلفزيونية لتدفع له كي يسدد ما عليه من التزامات ولكنه كان يدفع مما يملك وفجأة خسر مدخراته كلها.

هذا الرجل قرر أن يكمل بالدراما بما يملك، لديه معدات وممثلون ساعدوه قليلاً وحاول قدر الإمكان وأنا برأيي مجرد أن قدم هذا العمل في ظل هذه الظروف الصعبة جداً يعد إنجازاً، أنا مخرج وأعرف.

 

كيف تلقيت ردة فعل الناس الذين أحبوك وكرهوك في المسلسل ؟

أنا عندما قرأت النص هناك بعض الأمور التي ناقشتها مع إيلي معلوف والأستاذ مروان العبد وقلت لهما إن هناك أموراً يجب أن يتم تعديلها لأني أحسست بأن نادر باشا شخصيته ضعيفة في بعض الأحيان وهو بطل المسلسل، وأنا جلست مع أستاذ مروان وإيلي وقالا لي الكلام نفسه وإقتنعت منهما مئة بالمئة و"خففو شوي الـDoz" فقالوا لي أولاً أنت بطل المسلسل فإذا قال نادر لأمه منذ الحلقة الأولى "سكري بوزك وإخرسي، خلص المسلسل"، أي حقق ما يريده يحبها وتزوجها فعندها لم يصدق ولن يصدق أن أباه يخونه ويخرج معها وأن أخاه يأخذها، وإذا لم يصدق هو هذه الأمور إنتهى المسلسل يجب أن تعملي حبكة .

 

لكن شخصية كارول الحاج بالتمثيل شخصية مثالية جداً أي تعزل الأشخاص الذين يعاملونها بشكل سيئ تفهم بكل شيء وبالمسدس أيضاً إذا كان محشواً أم لا

لا شك بأن ياسمينة متعلمة، وهي تعلم الصغار وإضافة إلى ذلك تربت في بيت فقير وكانت تعمل في الزراعة منذ صغرها تزرع كي تعيش، عملت مع أهل الضيعة مع العمال وتعلمين أن ابن الباشا لا يمد يده على أي شيء بل يبلغونه بمعلومات وهو فقط يدفع المال بينما هي عاشت مع الناس المكافحين والكادحين ولديها خبرة بالأرض وخبرة بالتفاصيل فهناك عذاب وتعب .

 

 

 

 

"قيامة البنادق" كان محطة مهمة كثيراً بالنسبة لك لكن شعبياً مسلسل ​الغالبون​ لاقى رواجاً أكثر

لأن الجزء الأول تم الحديث عنه كثيراً وعندما عرض الجزء الثاني أخذ نجاح الجزء الأول ودخلت عليه شخصيات جديدة وأشخاص جدد.

يعني البطل في الغالبون يغلب إسرائيل ويشبهنا اليوم

لأنه في الجزء الثاني هناك شخصية قاسم وأنا لعبتها أيضاً وهو رمز لكل سجين تعذب، أنا برأيي هناك مشكلة في تسويق العمل، لأنه يجب دعمه أكثر إعلامياً بغض النظر أين يعرض ، حتى لو كنا نضع إعلان المسلسل على شاشات بعض الناس لا تشاهدها يجب أن نضع إعلانات أيضاً .

 

 

 

مسلسل 24 قيراط​ بطولتك مع عابد فهد ، أخبرني عن دورك ولماذا لم تكن متواجداً في المؤتمر الصحفي؟

أولاً ريم حنا ليس لديها بطل مطلق في العمل، إلى جانب سيرين عبد النور، عابد فهد، هناك أنا وماغي بو غصن وتقلا شمعون إضافة إلى أسماء كثيرة أيضاً، أنا لم أكن متواجداً في المؤتمر لأن الشخصية التي ألعبها ليست محورية بل أساسية فإذا لم تكن موجودة في العمل فليس هناك قصة "يعني هوي بخرب الدنيي الشخصية اللي أنا عم بلعبا" ، أنا سعيد جداً بأنني أمثل في المسلسل مع عابد وسيرين التي أمثل إلى جانبها للمرة الأولى وطبعاً ماغي بو غصن وهي المرة الثانية التي أمثل فيها إلى جانبها وطبعاً حالياً كبرنا ونضجنا فكنا صغاراً في الماضي، وأنا لم أكن متواجداً في المؤتمر الصحفي لأنني وقعت على المسلسل بعد المؤتمر بشهرين أي أنهم لم يكونوا إختاروا أحداً في ذلك الوقت للعب هذه الشخصية ، وبالطبع إخراج المسلسل لليث حجو .

 

بعد أن أخرجت "فرصة عيد" هل ستعود إلى إخراج الكليبات؟

أطلقت كليب مؤخراً من 20 يوماً صورته لفنان جديد إسمه علاء نجم ، أنا إبتعدت قليلاً لأن ليس لدي وقت.

 

التمثيل يأخذ وقتك كله

خصوصاً أني أشارك بعملين "​درب الياسمين​" و"24 قيراط" ودوري في العملين أساسي ، أولاً أود أن أشكر جمال سنان منتج "24 قيراط" لأنه مؤمن بي ويعلم ماذا أستطيع أن أقدم في المستقبل ويعرف "إني رح كون قدا وعم يحضرني لكون بأعمال أهم وأهم" وهذه أول تجربة كبيرة وأشكر محبته لي ووقوفه إلى جانبي وإيمانه بي ، وأنا سعيد بأن هناك شركة جديدة اسمها إيغل فيلم بلبنان وهي كبيرة جداً وتنتج أعمالاً عربية كبيرة ، وبرأيي جمال ليس منتجاً لبنانياً بل هو منتج عربي .

 

 

كلما كثر المنتجون كلما كنت سعيداً أكثر، سعيد بجمال، بمروان نجار، سعيد بإيلي بكل أولئك المخرجين، لأنه في الماضي كان لدينا مروان نجار وحده والآن أصبحت لدينا مجموعة كبيرة ، وأيضاً الصباح الذي أعتبره عربياً وكل هذا غنى للدراما اللبنانية ونجاح لنا ، وأي عمل يقوم به أي ممثل وأي مخرج مع أي شركة انتاجية حتى لو لم أكن موجوداً بهذا العمل ، هو غنى للدراما اللبنانية ونجاح لنا كلنا، فأنا سعيد بأن هناك تنافساً وأن مسلسلات كثيرة ستطرح حتى لو أن هناك مسلسلات لن تجعل الناس كلها تتابع 24 قيراط أو "​تشيللو​" أو "​قصة حب​" وعدد كبير من الممثلين يجتاحون الشاشات العربية ، فهذا غنى لنا وصيت جيد جداً وإذا لم يستطع الناس متابعة المسلسل في رمضان يستطيعون متابعته بعد رمضان في مكان آخر أو العكس.

 

 

 

أنت وإيلي لديكما أيضاً دور مع كارول الحاج وقصة مروان العبد في "​كل الحب كل الغرام​"

هناك كلام في الموضوع، أترك لـ إيلي معلوف أن يتحدث عنه لأنه عراب هذا العمل وهو الذي له علاقة بهذا الموضوع.

ماذا عن دورك في المسلسل الذي تصورونه حالياً "درب الياسمين" ؟

المسلسل من إنتاج شركة مركز بيروت الدولي التي أنتجت الغالبون وقيامة البنادق. هو سيجسد الفترة من 1990 – 1996 ، 80 % منه إجتماعي يعالج حالات إجتماعية مختلفة بقصة الزواج والغيرة والتعامل مع إسرائيل وستشاهدوني بدور سيفاجئكم ، ومعنا في المسلسل كارلوس عازار وألين لحود، زينة مكي، الأستاذ نقولا دانيال وعايدة صبرا.

 

 

 

هل أنت مؤمن بالمقاومة خصوصاً أنك مثلت في فيلم سينمائي والغالبون وقيامة البنادق وحالياً درب الياسمين ، أم أنك تمثل لمجرد التمثيل ؟

أنا لا أحب أن أتحدث بالسياسة ولكن أنا ضد أي عدو يدخل إلى لبنان والمقاومة هي أساس في لبنان الوطن العربي كله، وكل البلدان نالت استقلالها بفضل مقاومتها إن كان في فرنسا أو أميركا أو لبنان أو سورية إذا راجعت التاريخ ، وكل زمن له مقاومته وهناك إختلاف لدى جيلنا على رؤية المقاومة، أنا مع أن نسحق أي عدو يتعدى على لبنان.

ما هي الكلمة الأخيرة ؟

أود أن أشكرك وأشكر موقع الفن وأتمنى بعد سنتين من الآن أن تكون الدراما اللبنانية تطورت وأنا تطورت معها عربياً أكثر .