بحسب معرفتنا به والتي تعود إلى 15 عاماً مروا ، لم نعرفه إلا كـ Gentleman ، فلذلك كنا أكيدين من أنه لن يستغل عائلته ومشاكله ليقوم بحملة ترويجية لفنه .

وبعد صدور الشائعات من كل حدب وصوب ، قرر أن يحكي الحقيقة كلها وبكل تفاصيلها عبر موقعنا بالذات، كما حاورناه أيضاً في الأمور الفنية.

إنه الفنان جورج الراسي الذي يحل ضيفاً عزيزاً جداً على صفحاتنا في هذا الحوار .

بعد كل الشائعات والأخبار عن خلافك مع زوجتك جويل حاتم ، هل أقول لك الحمد لله على السلامة ومبروك الصلح ؟
"الله يسلمك" أنت فرد من العائلة وتتابعيني منذ الصغر ، وتعلمين جيداً أننا عائلة مترابطة ونحب الروح العائلية كثيراً، ونبتعد عن الطلاق خصوصاً بوجود طفل بعمر الأربعة أشهر فيصبح مصيره أن يتربى بعيداً عن والدته أو والده .
وبدوري أود الإشارة إلى ان خلافي مع جويل ليس جوهرياً ، جويل طفلة بريئة مشكلتها أنها تحب وسائل التواصل الإجتماعي وتحب أن تطلع جمهورها على كل ما يحصل معها ، ولم تعلم أن ما قامت به هو "على حساب" عائلتها وإبنها.
سأخبر كل الناس عن الموضوع، فجويل هي أم إبني وحبيبتي وتزوجتها بعد حبي الكبير لها ، وليس طمعاً بعائلتها أو لمصلحة ما ، فمع احترامي الكبير لكل عائلتها سواء والدها الدكتور حاتم وهو أشهر طبيب ، أو والدتها التي تنتمي إلى عائلة عريقة ، لم يكن لدي يوماً خلفية عن هوية أي فرد من عائلتها ، ولكنهم حضنوني وباتوا مثل أهلي ، ولكن ما نشرته جويل على صفحتها أننا وصلنا للطلاق بسبب مشكلة صغيرة "خرب الدنيا وفوّت العيلتين ببعضها" وزاد الأمور تشنجاً ، فعلى جويل أن تعلم وتفهم أن طفلنا يجب أن يكون بين والدته ووالده وعليها أن تتحمل مسؤولية، فهي لم تتعوّد على أن تتحمل مسؤوليات، ومع الوقت ستقوم بذلك.

ولكن المشاكل تزايدت في حياة جويل في الفترة الماضية بعد وقوع حادث معك وعملية طفلكما ، هل من الممكن أن تكون هذه الضغوطات أثرت عليها؟
نحن إعتدنا دائماً على الصلاة كل أسبوع ولكننا إبتعدنا عن الله منذ حوالى شهر ، وأنا سافرت إلى السويد وطلبت منها أن ترافقني ولم تقبل، أنهيت جولتي في السويد وهولندا وألمانيا خلال عشرة أيام، وبعدها عدت لإصلاح الأخطاء التي مرت في علاقتنا ولأعيد المياه إلى مجاريها ، حيث يبدو أنه خلال غيابي كانت جويل مكتئبة وأنا لم أفهم ذلك ، فدعوتها إلى مسرحية فادي رعيدي، وإلى فاريا لنقضي بضعة أيام سوياً، ونصحح وضع علاقتنا، لكنني إنزعجت منها حيث انها في اللحظة الأخيرة لم تعد تريد أن تذهب معي إلى المسرحية وأفشلت خطتي التي نظمتها ، وبالتالي ذهبت وحدي إلى فاريا .

هل صحيح أنك لم تذهب إلى المسرحية بسبب رفضك الفستان الذي إرتدته جويل ؟
هذا الكلام ليس صحيحاً، لم أذهب لأن جويل كانت منزعجة فهي مزاجية "صارت تبكي قالتلي إنت ما كنت بالسويد ، إنت كنت عم تبرم بأوروبا وما كان عندك حفلات" فطلبت منها أن تَحضر لاحقاً فيديوهات الحفلات التي أمتلكها وطلبت منها أن تذهب معي إلى المسرحية، ومن المعيب ان لا نذهب كوني دعوت صديقي وزوجته أيضاً، فبكت ، وجلست بجانبها 5 دقائق، وغادرت متوقعاً أن تتبعني، وأرسلت لها رسالة هاتفية أنها تضايقني بتصرفاتها، فردت علي بما كتبته على الفايسبوك أننا وصلنا إلى الطلاق.
"هوني كان فيي عقل وطار، كل شخص ممكن يعصب يكسر تلفونو، يكسر التلفزيون، مع إنو منو كاراكتيري ، ولا مرة كاسر مسطرة".

وقمت أنت وجويل بإقفال هاتفيكما
لم يعد لدي هواتف أصلاً بعد أن كسرتهما ، كان لدي أي فون 6 ضربته على ركبتي فتحطم خلال قيادتي السيارة لأنني رأيت ما كتبته جويل على الفايسبوك، والتلفون الثاني رميته من النافذة .

كل الناس تعرف أخلاقك وحبك للعائلة ، وبالتالي سألت شقيقتك الممثلة نادين الراسي عما إذا كنت أنت وجويل تقومان بإعلان فيديو كليب فقالت من شدة إنشغال بالها "بدي أعملّن كليب إذا كانوا عم يعملوا دعاية لكليب"..

"لأنو حرام كلن على أعصابن" عندما كسرت هاتفي وبدأت إتصالات الأهل والأصدقاء، كنت قد وصلت إلى منطقة فاريا ولم يعد بإمكاني العودة بسبب الجليد على الطريق ليلاً ، حيث أنها كانت الساعة حوالى 12 منتصف الليل "ووصلت على السويت اللي كنت حاجزو كرمالي أنا وياها وحاطتلا ورد" وكل ذلك لنبتعد عن جو المنزل الذي يحتوي على طفل وممرضات يمنعونا من الحديث براحة.

ماذا حدث بكل ما حضّرته في فاريا من أجل جويل؟
صوّرت لها ما حضّرته، ورأت الصور فحزنت وبكت، وقلت لها إنني في حين أحاول أن أحسّن بعض الأمور في علاقتنا هي تكتئب وتفكر بأمور ليس منها جدوى .

أنت عصبي جداً إذاً..
كلا لست عصبياً ولكن تخيلي ان يكون لدي طفل ، وزوجتي تطلقني وأنا ليس لدي أي علم بالأمر، بسبب مشكلة صغيرة ، وتشاركت الأمر مع 90 ألف متابع لها ، وعندما عدت إلى المنزل في اليوم التالي بعد زوال الجليد عن الطرق "طبعاً ما نمت كل الليل عم بحضر تلفزيون" نمت وخلال نومي دخلت علي جويل وقالت لي "ست نضال الأحمدية على الهاتف تريد الحديث معك"، فقلت لها "ما بدي إحكي مع حدا نايم أنا، يعني مخروب بيتي شو بدي إحكي" ، فردّت جويل "إحكي معها"، فقلت لنضال "بس قوم كل حادث إلو حديث" ،"هلأ بفرجيكي يا جويل"، وعدت بعدها للنوم بسبب تعبي.
وعندما إستيقظت قالت لي جويل "نحنا رجعنا حياتي أنا بحبك وإعتذرت"، فرديت "طلقتيني مبارح ورجعتيني اليوم كيف هيدي؟" ، هي طفلة "منا وسخة ولا عندا شي".

ورد في مجلة الجرس أن والد جويل لم يكن موافقاً على زواجكما بينما شقيقتك نادين الراسي قالت إن والد جويل سعيد جداً وراضٍ عنك كثيراً، وعن العائلة التي أسستماها سوياً، فما تعليقك على الأمر؟
والد جويل "الله يساعدو هلكناه وتعبناه"، هو إنسان ناجح و"بعد كل هذا التعب اللي عملو بحياتو" لا يستحق أن نتصل به كل الوقت ونقول له لدينا مشكلة دخيلك ركوض"، قلت لجويل إن مشكلاتنا نحلها سوياً "إنو لما الأب بدو يجييه تلفون كل يوم Papy ، حلّي عن Papy عندك رجّال تعي أنا وياكي نحكي"، ولا بد من أن أذكر أن الأمور العائلية ليس من المفروض أن يطّلع أحد عليها ، فأنا أطلب منها أن لا تخبر أهلها لكنها قامت بإخبار كل معجبيها على الفايسبوك ! ففي حال لم نصل يوماً أنا وجويل لحل لمشكلة بيننا حينها ممكن أن نلجأ لوالدها "الحكيم أنا كتير بعزو وبحبو وبقدرو" ، وقف إلى جانبي كثيراً وساعدني كي أحمي هذه العائلة "بس متلو متل كل بيّ لما بدو يعمل كل هالشي" ليراها سعيدة وهي ليست كذلك ، ففي النهاية سيقول لي "إبنتي ليست سعيدة معك ، الله معك" لكننا لم نصل إلى هذا الحد ، وأنا أقدّره مهما تكلم أو تصرف فهو بمثابة والدي وأكن له كل المعزة، ولم أنكر يوماً وقوفه إلى جانبنا لنؤسس هذه العائلة "بس بشك إنو يكون في كره أو رفض لأنو من الأساس ما كنا قدرنا نتزوج".

ما هو سبب دخول طفلكما إلى المستشفى؟
ولد طفلنا وهو يعاني من "الفتاء"، وبعد ثلاثة أشهر كان لا بد من إجراء العملية ، وقد وضعنا الطبيب في الصورة أن الحالة ممكن أن تتفاقم ، "الحمد لله كأنو شوكة وشلتيها لما عمل العملية ، طلع بيجنن" ، يضحك ولا نسمعه أبداً يبكي".


لماذا أسميتما طفلكما "جو"؟
جو هو إسم والد جويل ، وقد أحببت أن أسميه على إسمه لأن والد جويل ليس لديه أبناء ذكور وأحببت أن يكون هذا الصبي مثل إبنه ، ولا يمكنك أن تتخيلي إلى اي مدى والد جويل يحبه ومتعلق به ، أتفهمه وأتفهم خوفه على إبنته وخوفه علينا كعائلة ، وهو من رأيي أن الفايسبوك ليس للأمور الخاصة.


تكاثرت الشائعات مؤخراً عما إذا كان سبب الخلاف هو أن جويل مدحت الفنانة سيرين عبد النور..فما تعليقك؟
أنا وجويل نحب سيرين، وليس لدينا مشكلة معها ، فإذا كانت نادين مختلفة معها، غداً سيتم الصلح بينهما، وتنتهي القصة .

نادين قالت لي إنها ترى سيرين "ست الستات" وليست فقط جويل من مدحتها ..
لا دخل لسيرين بالموضوع ، حتى أنني حين سافرت ورأيت ما كتبته جويل على الفايسبوك عن سيرين اتصلت بجويل وقلت لها إننا نحب سيرين ونقدرها ولكن ليس من الضروري أن تنشري هذا الأمر على الفايسبوك حتى لا يعتقد الناس أن جويل تكره نادين ، كون نادين وسيرين لديهما مشكلة حالياً ويجب تقريب المسافات بينهما وليس العكس.
ولا بد أن أشير إلى أن جويل ونادين في هذه الفترة مقربتان من بعضهما كثيراً وأكثر من السابق لا بل أكثر من التقارب الموجود بيني وبين جويل.


بعيداً عن أن نادين ممثلة ناجحة وجميلة فهي أم أيضاً وزوجة .
أقدر نادين وأحترمها كثيراً كونه باستطاعتها أن توفق بين فنها وعائلتها.


كيف تصف لنا حفلاتك في السويد؟
أحييت حفلتين في ستوكهولم وأوستلا، ولكن لم أحتمل أن أكمل الحفلة الثالثة.

"هكذا سنستمر؟ عليك أن تربي جو!" (ممازحة)
"جو إجا وإجت رزقتو معو" وأنا من الأشخاص الذين يعملون جاهدين ، قمت بالكثير من الأمور في حياتي وصرفت كثيراً، بالطبع في بعض الأحيان أخطأت وصرفت المال في أماكن لا جدوى منها ولكن اليوم كل ما أجنيه هو لبيتي وعائلتي حتى أُنجِح منزلي.


مررت فنياً بفترة ركود على الرغم من أنك أنتجت أغنية "مين قلك" من ألحان الموسيقار ملحم بركات وكل فنان يحلم بذلك، هل نجحت الأغنية بقدر توقعاتك ؟
الأغنية نجحت ولكن كان من الممكن أن تحقق نجاحاً أكبر لو صوّرت كليب.

لماذا لم تصوّرها إذاً ؟
لست أنا من لم يصورها، أنا موقع على عقد مع شركة جارودي ميديا وهم من إقترحوا عدم تصوير الأغنية ، وقالوا إنهم سيقومون بأربع أغنيات وسيتم تصويرها ، هناك أغنية ستصدر هذا الأسبوع ، وبعدها سيتم إطلاق أغنية لـ"Baby Joe" تقول "إنت الوجود" من كلمات وألحان طوني أبي كرم وتوزيع نيكولا شبلي ، وهي أغنية مؤثرة جداً وتليها أغنيتان بالمصري واللبناني .

لماذا لم تقرر جارودي ميديا تصوير أغنية "مين قلك" ، وقررت تصوير أربع غيرها ؟
أغنية ملحم مر عليها الوقت ، ولكن بالنسبة لي شرف كبير بأن أتعامل مع الموسيقار ملحم بركات بلحن ، كنت أتمنى ان يحدث هذا الأمر ، أحبه جداً، مع أنني أعتب عليه حيث أنني حين تزوجت وبات لدي طفل لم يبارك لي "ما بينلام أبو مجد لأنو منعرف إنو دايماً مشغول".


لديك عتب على أنه لم يبارك لك ولكنك لم تقم بحفل زفاف في لبنان وتدعه
أنا وملحم كنا على اتصال دائم ونتحدث يومياً مع بعضنا، الموضوع بيني وبينه ليس رسميات ، ولكن أنا دائماً أتصل به وأحبه من قلبي وقد قلت له إنني أحبه ليس كفنان يريد لحناً، ولكن إذا تم التعامل يكون أمراً عظيماً وشرفاً لي ، وإذا لم يتم سأظل أحبه كل حياتي ، وقد ربيت على فنه .


بهذه الطريقة أقنعته بإعطائك لحناً؟
لا ، لو لم يقتنع بصوتي، لا يمكن لأحد ان يقنع أبو مجد ، فتعلمين كيف يفكر.


من المهم جداً ان يقوم ملحم بركات بالإنفتاح على إعطاء أعمال للفنانين اللبنانيين الذين لديهم أصوات جميلة ..
الفنان حين يصل إلى القمة يجب أن يفتح الطريق أمام الأصوات الجديدة وإلا لا يكون فناناً ، فالفنان ليس أنانياً وبخيلاً بل هو عطاء واحساس ومثلما تعذب في حياته ووجد من يساعده ، واجبه أن يقوم بذلك ، ولا بد بدوري أن أشكر جارودي ميديا على مساعدتهم لي فهم يقومون حالياً بإطلاق 4 أغنيات لي مع فيديو كليبات .

ولماذا الخلاف بينك وبين شركة جارودي ميديا إذاً؟
إختلفنا بسبب أغنية ملحم بركات لأنهم لم يقوموا بتصويرها ، فكنت أريد ذلك، ولكن الشركة لها سياستها وإدارتها وأنا فيها مجرد فنان فقط، قالوا لي أنت المدلل في الشركة ولكني العكس "آخر واحد عم ينزلولي أغاني" ولكني أتوجه لهم بالشكر حيث أنهم على الرغم من الظروف التي تمر بها المناطق كلها وعلى الرغم من أن شركات الإنتاج تقفل إلا أنهم ما زالوا مؤمنين بالفن.


بعض الأقلام الصحافية ذكرت أن أغنية هشام الحاج مع ملحم بركات نجحت أكثر من أغنيتك معه ، بماذا ترد على هذا الأمر؟
ليس لدي مشكلة ، ممكن ان يكون الأمر هكذا هشام صاحب صوت جميل جداً، وأكرر لك أنها لم تصور ، لكنني أرى أنها نجحت وتُطلب مني على المسرح ، وفي الوقت نفسه لا يمكنني أن أقارن لأن صوت هشام بعيد عن صوتي وكل فنان منا له ستايل مختلف .

ما هو شعورك اليوم كأب ، ما الذي تغير فيك ؟ انت الذي كنت تسهر وتخرج كثيراً، وبعض الأحيان تكون "مشكلجي" ؟
"كلمة مشكلجي بشعة ، كنت ولد طايش وما قدّر العواقب"، واعتقدت سابقاً أن كل الدنيا ستظل بجانبي ، وسأظل أجني المال "ما كنت إحسب حساب لشي لانو كنت حس إنو الدني عم تعطيني كل يوم ، وإنو المصاري كل يوم بتجي منا مشكلة ، وحس إنو الناس بيحبوني إلي مش المصاري اللي معي، وهول الناس كلن كرمالي مش كرمال شهرتي"، ولكن حين قلّت أموالي وشهرتي ، كانت صدمتي واستيقظت ووجدت أنه يجب أن أفهم الحياة جيداً وأتصرف بشكل صحيح .
فحين كان عمري 16 عاماً وتلقيت 700 أو 800 ألف دولار "ما بدي إحكي بأرقام بس ولد من عيلة متواضعة -مش فقيرة أهلي بالعكس ما نقصوا عليي شي – "وفجأة بت مشهوراً كنت أتعلم رالي بفرنسا جئت إلى لبنان بعدها صورت فيديو كليب بباريس لشركة emi وكنت أول فنان عربي لديها ، وطلب مني أن أوقع عقداً بقيمة 30 ألف دولار ، وتوالت العقود وجنيت الكثير من المال ، اشتريت سيارة جميلة جداً من الشركة وكثرت تنقلاتي مع الناس "وبلش الضياع ، ما فيكي تلوميني ، كولد عمري 16 سنة ضعت بهالمرحلة ولكن بعمر الـ26 أو 27 استحقيت الموضوع وضربت فريم وقلت لنفسي إنه يجب أن أبني عائلة ويجب أن أؤسس أمراً ثابتاً وأبتعد عن الليل والسهر والأمور المزيفة التي هي مجرد مجد باطل .

نعود إلى سؤال ما الذي غيره فيك جو ؟
جو غيرني كلّي ، الأبوة عظيمة هي مسؤولية ولم أتخيل يوماً أنني سأشعر بما شعرت به حين وُلد، وحتى اليوم لا يمكنني وصفه وأشعر دائماً بأنني مقصّر بحقه وأسعى الى أن أراه كل يوم وأجعله يفخر بوالده ، وحين يصبح كبيراً سأرافقه في السباحة ولعب "البوكس" وأعلمه وأبعده عن الفن وأفسر له الحياة وأجعله يتعلم من أخطائي ، ولكن أتمنى ألا يكون طبعه مثلي لأنني لم أتعلم من اخطاء الآخرين "يقولولي هيدا حيط روح دق راسي فيه بس اتوجع إفهم".


جويل جميلة ومحبوبة من الناس ، هل من الممكن أن يجمعكما عمل ما ؟
هناك أغنية جو التي ستصور على طريقة الفيديو كليب، وسنطل كعائلة حقيقية .


من سيقوم بإخراج الفيديو كليب ؟
وليد ناصيف ، اتمنى أن تصل الفكرة بإحساسها وعفويتها ، وليس بمشاكلها "ما في مشاكل كتير".

للأسف ما جرى بينك وبين جويل ، رافقته الإشاعات السيئة وبعض الأقلام وصفتك بأمور سيئة بماذا ترد؟
أدعو ان يسامحهم الله فمن السيئ أن يكون الفرد متشاجراً مع عائلته ولديه طفل ويغادر المنزل ، ويقوم بعملية لطفله وبحادث سير ، في ظل كل هذه الأمور يجب أن يقف الجميع بجانبي "جايين تفكروني عم بعمل دعاية ؟ ولو هالقدي مستخفين فيي وبفني" ، لم أقم يوماً بالدعاية لأنجح ، حتى حين غبت 4 سنوات قبل أغنية "إنت الحب"، "بالعكس بيقولولي إنت منك ذكي إنت مهبول لازم تعمل دعاية حتى الناس تفكر فيك".
وبعض الصحافيين اتصلوا بي وقالوا لي برافو "إسمك ضاجج بالبلد قلتلن كتّر خيركُن ، واحد عم يخترب بيتو والتاني عم بيقلو برافو".

ما هي الكلمة الأخيرة التي تقولها ؟
أود ان أقول إنك شخص عظيم انت قبلي في عالم الصحافة ، وما زلت تتمتعين بالنظافة وشعور المحبة لأصدقائك، وتحملين همهم ، لديك قلب كبير، وأفتخر بأن لدي شقيقة مثلك، لست أقوم بالمديح ، "بحبك قد الدني"، تفاجأت بالكثير من الناس الذين لهم فترة طويلة في الصحافة وتكلموا بهذه الطريقة عما حدث معي، فردوا أنهم ينقلون ما يحدث "الصحافي المزبوط ما بينقل".