في حلقة جديدة من برنامج غالا شو على إذاعة البلد 106.

5 خصصت تحية للراحلة الكبيرة الشحروة صباح وقدمها الإعلاميان وليد فريجي ورين سبتي ، فكان هناك تقرير تضمن شهادات لكل من الموسيقار ملحم بركات والفنان روميو لحود والإعلامية مريم البسّام والفنان أسامة الرحباني .

كانت البداية مع الموسيقار ملحم بركات فحين ألقى فريجي عليه تحية الصباح رد قائلاً:" مات صباح الخير، مات صباح النور، ماتت الضحكة يللي ما كانت تغيب عن وجها، انا بعرف منيح صباح ، وأخيراً ماتت صباح ".


بعدها تحدثت الإعلامية مريم البسّام ، فقالت :"كيف بدنا نقول صباح الخير كيف بيجي الخير بعدها ، الدني عم تشتي بس عم تبكي في شي بيشبه الدموع والسما الحزينة اللي لابسة أسود كتير تقيل هالصباح كان ".

وتابعت البسّام أنها تمنت ان يكون خبر وفاة صباح هذه المرة إشاعة أيضاً "وعيت قلت يارب يكون هالخبر إشاعة".

واستدركت البسام أنها سمعت وصية صباح بأنها تريد أن ندبك ونرقص على أغانيها ولا نحزن ، وذكرت البسام أن هذه الوصية تشعرنا بان الشحرورة رحلت وهي مرتاحة حتى انها رحلت عند الساعة الثالثة فجراً ولم تعذب احداً.

وروت البسام ان ابنتها البالغة من العمر 8 سنوات سألتها لماذا تبكي على صباح وهي ليست من أقاربهم خلال إيصالها إلى المدرسة فردت عليها :"قلتلا ماما هيدي كتير بتقربنا هي غنيّة عاشت معنا في ناس بيعيشو معنا ما منشوفون بس بيكونو كتير قراب منا ".

وتحاول البسام ان توعّي اطفالها على أن يكون لديهم ايقونة .

وذكرت البسّام أن الشعب المصري الطيب ، بالتاكيد يبكي الصبوحة " الصبوحة لكل العرب الفن بيبلش من عندا وبينتهي عندا ."

وترى البسام انه يجب أن يتم تنكيس الأعلام ،ولكن بجميع الأحوال الأعلام منكسة ،ونحن في حالة حداد وذكرت ان حالياً "في بقايا دولة ما بعرف إذا في دولة ، في شبح ."

أما الفنان روميو لحود فقال في مداخلته " العوض بسلامتكن، 10 سنين أنا وياها سفر ومهرجانات ، صبوحة كانت رفيقتنا وحبيبتنا"، وتابع ان الجميع يتحدث عن فن صباح وهو سيتحدث عن جانيت فغالي التي باتت فنانة كبيرة وأسطورة ، وباتت شخصاً مهماً جداً وهي من بيت متواضع.

وتابع لحود انها فنانة لا تقلّد، " اكبر ستار مرق بالشرق، إبتسامة صباح كات تضوي أول ما توصل ،هي الصبوحة إم الكرم وإم العطاء ".

وروى لحود أنه كان مع الصبوحة في بلجيكا يوماً من أجل مسرحية الليالي اللبنانية، وتابع :" كان مفروض نطلع الساعة 8 مع الفرقة على المسرح ، فتحت صباح البرداية لقيت ما في حدا بالصالة "، واستدرك لحود أنه حين وجدت صباح الصالة فارغة رفضت الصعود على المسرح .


وأردف لحود :" من كلمة لكلمة علقنا وبطلت تطلع ، مرقت ربع ساعة اتطلعت لقيت الصالة مليانة بربع ساعة انملت الصالة ".
وروى لحود ايضاً انه خلال العودة من المسرحية أخذ المعجبون قطعاً من ملابس صباح فقالت له " أنا وضاهرا خزقولي تيابي ليك هيدا بعد مش دافعا حقو".

وعما إذا كان لحود يتوقع ان تُنكّس الأعلام قال :"بروتوكولياً صعب بس إذا بيعملو شي اسثنائياً ما بعرف."

الفنان أسامة الرحباني قال إن صباح شخصية خاصة في الوطن العربي ، وتابع :"في ناس كبار ما بتحس إنو لازم يرحلوا".

وعتب الرحباني على التدخل السافر للإعلام في حياتها ، وبصورها قبل وفاتها ، وأسف لوفاتها وهي وحدها "حدا بهالعظمة لازم ولادو يكونو حدو ".

وذكر الرحباني أن صباح شخصية فريدة في العالم العربي ، دخلت إلى مصر واستعملت لغتهم ، "عندا فرادة خاصة بصوتها وحضورها، بتضوي بس تفوت عالمجتمع ، أهمية صباح إنو ما عكست شي عكس ما هي بتفكر ، عندا كرم ما حدا عندو هالجرأة يكون هيك بالوطن العربي بهمها هي مرتاحة مع حالها ."

وروى الرحباني أن صباح كانت ملتزمة بمواعيدها ، وتبعث الجو الإيجابي وتزرع الفرح "الكبير هو قدي متواضع ".

ويرى الرحباني أن صباح "رايحة لناس احسن من هون انشالله تكون نفسا بالسما وديع الصافي رحل من سنة وقبلو الكبيرين منصور وعاصي ، الناس الكبار بيضلو معك ما بيرحلوا، بنتعلم منون كل يوم".