توفي الملياردير المصري محمد الفايد ليلة أمس عن عمر يناهز الـ 94 عاماً في بريطانيا، وذكرت وسائل إعلام مصرية أن جنازة الفايد شيعت بعد صلاة الجمعة من مسجد ريجانز بارك في لندن.


أما الملفت فكان التزامن الغريب بين وفاة محمد الفايد والذكرى السنوية الـ 26 لوفاة إبنه دودي الفايد بحادث سير أليم مع الأميرة ديانا.
في 31 آب/أغسطس عام 1997، توفيت الأميرة ديانا بحادث سير في نفق Pont de l'Alma في باريس، خلال فرار السائق من المصورين.
كما أسفر الحادث عن مقتل صديقها دودي الفايد والسائق هنري بول، الذي كان يشغل منصب مدير الأمن في فندق ريتز باريس، ونجا الحارس الشخصي لديانا تريفور ريس جونز من الموت.
وأفاد التحقيق القضائي الفرنسي الأولي أن الحادث كان بسبب القيادة المتهورة، وأن السائق كان تحت تأثير الأدوية المهدئة.