اكدت الراقصة المصرية نجوى فؤاد في مقابلة مع برنامج "يا مسهرني" على شاشة "دريم" أنها مقتنعة بمهنتها كراقصة لأن الله هو الذي كتبها عليها، ولو عاد بها الزمن لاختارت أن تكون راقصة مجددا، مشيرة إلى أن حياتها بعد الاعتزال اختلفت تماما وتقربت من الله.وكشفت فؤاد أنها تقضي يومها حاليا في التعمق بالدين وقراءة القرآن الكريم، وانها باتت تتمتع بمعرفة كبيرة في أمور الدين وباتت متفقهة فيه أكثر من قبل.

واعتبرت فؤاد ان الرقص هذه الأيام اختلف كثيرا عن الماضي، وصار بقصد الإثارة بينما كان يقتصر سابقا على الناحية الفنيّة.وأعلنت أن فيفي عبده هي أفضل راقصة حاليا، واعتبرت كذلك ان لوسي راقصة جيدة لكنها اتجهت للتمثيل، والراقصة دينا وهي البارزة الآن على الساحة.

وأكدت نجوى أنها لن تترجى للحصول على دور في مسلسل أو فيلم بأي حال من الأحوال، وهي بعد نجاح فيلمها الأخير "خلطة فوزية" مع الممثلة المصرية إلهام شاهين، توقعت تلقي أكثر من عرض للقيام بأكثر من دور، لكنها لم تتلق أية عروض حتى الآن.

وكشفت نجوى فؤاد أنها تزوجت 6 مرات أشهرهم من الفنان أحمد رمزي، ولكن زواجهما دام فقط ثلاثة أيام. وأكدت انها نادمة على زواجها الأخيرة وتمنت لو لم يتمّ، واعتبرت سامي الزغبي الأفضل بين أزواجها وأنها لازلت تحبه حتى الآن رغم أنها لم تره منذ 30 عاما.وقالت أن الرقص سرق حياتها ومنعها من تكوين أسرة وإنجاب الاولاد بعد أن ضحت بالحمل حتى لا تفقد رشاقة جسمها.

 

 
وكشفت الراقصة المعتزلة أن الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر حضر إلى الصالة التي كانت تعمل بها ليشاهدها وهي ترقص خلال زيارة له للقاهرة وقام بحجز الصالة كلها ، وكشفت ابضا أن وزير خارجيته هنري كيسنجر أعجب بها جدًّا وطلب منها الزواج حينها، لكنها كانت متزوجة. وقالت أن كيسنجربعد ذلك تزوج من أمريكية وجعلها تعمل نفس قصة شعرها، وعندما حضر للقاهرة مرة ثانية حضر ليشاهدها وعرفها بزوجته.

وكذلك فهي رقصت في زفاف ابنة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وأنها قامت بإلقاء حمام تعبيرا عن الفرح الا ان عناصر الأمن اعتقدوا أنها "قنابل" وكادوا يقتلوها، لولا تدخل عبدالناصر شخصيا والذي عمد الى تهدئتها ومصالحتها وقام بمنحها 500 جنيه كـ"بقشيش". 

 

  نجوى فؤاد مع زميلنا في "النشرة" محمد حسين