قال الممثل العالمي عمر الشريف إنه تزوج من فاتن حمامة لينتقم منها، لكنه "انتقام جميل"، بعدما اضطر لتقديم مشهد اختبار أمامها لتوافق على مشاركته في بطولة فيلم خلال بداياته. وأشار إلى أن ابنهما طارق "رجل أعمال ناجح، ومتفوق في مجاله، ولو كانت لديه موهبة التمثيل لاستمر في هذا المجال".(تلعب

وأعرب عن سعادته بالاشتراك في الفيلم لتأثره بمرضى الزهايمر لشعوره بأنهم "غائبين عن العالم".

وحول تغيبه عن السينما المصرية، قال الشريف: "لا يعنيني هذا الآن. أريد أن اعمل بمزاج، لأنني لا أريد شهرة ولا نجومية. وأي فيلم أمثله سواء بطولة مطلقة أو دوراً صغيراً لن يقلل أو يزيد من قيمتي الفنية".

وأضاف "لابد أن أقدم عملاً فنياً لمزاجي الشخصي، لأن المال لم يعد يغريني، بقدر ما يغريني العمل مع مخرج يُقال عنه عبقري. فيمكن أن أشارك بفيلم مع مخرج شاب، على أن يمتلك أفكاراً جديدة وغير تقليدية".".

وأشار إلى أن رفضه العمل في الكثير من الأفلام المصرية كان بسبب "السيناريوهات دون المستوى، التي لم تم تقدم موضوعاً يغريني للعودة. كما لم أجد أيضاً كتاباً أقرأه، مثلما كنا نجد روايات كثيرة ومهمة لأدباء مهمين مثل نجيب محفوظ وإحسان عبدالقدوس ويوسف إدريس".

وعن خصامه للمسرح المصري اعتبر أنه "لا يوجد مسرح في مصر. المسرح عندنا استعراضي، ولكي يحقق رواجاً وإيرادات يستمر مفتوحاً طوال الموسم ويغطي تكاليف إنتاجه ودعايته، فلابد من وجود الرقص والغناء والاستعراض والكوميديا. وأنا لا تليق عليّ مثل هذه الأدوار. فهذا النوع من المسرح لا يناسبني ولا يتناسب مع ظروفي الخاصة ولا مع سني الآن".