صرح الممثل السوري ​جهاد عبدو​ انه يعمد الى اختيار الادوار الفاعلة، وقال يحاول ان تكون في الشخصية ما يحفز على ادائها لكن ليس من الضروري ان يتبنى الشخصية بكل توجهاتها فعندما يقدم شخصية رجل دين ليس بالضرورة ان يكون متدينا او عند قيامه بدور جاسوس لا يعني انه يتبنى قيم هذه الشخصية ولا يحب وطنه، فالادوار السلبية التي يقدمها الفنان لا تعني دعوة منه لتشجيع الناس عليها بل يؤديها ليظهر جوانبها للمشاهد، وكلما برع في ادائها كانت رسالته اقوى واشد تاثيرا.

أما عن مستقبل الدراما السورية كيف سيكون فيؤكد أن الدراما السورية تتقدم بشكل مستمر فليس هناك خوف عليها لا من الدراما المصرية ولا الخليجية ولا من أي دراما أخرى فهي مستقلة بتكوينها وطبيعتها، ومع الوقت سيفرض رأس المال السوري نفسه في مجال الإنتاج والتسويق الدرامي وستصبح لدينا محطات كثيرة كغيرنا لنعرض أعمالنا الدرامية عليها وهذا بحد ذاته كفيل باستقطاب المعلن العربي إلينا ليساهم كل هذا في تنشيط هذه الصناعة أكثر فأكثر.