إختارت الممثلة نور التفرغ لمنزلها بعد زواجها و إنجابها لإبنها "ليوناردو"، وذلك لمراعاة زوجها والإهتمام بولدها في جو أسري بعيداً عن الفن، إلا أنها قررت مؤخراً وبعد غياب دام لأكثر من عامين إلى العودة للفن من جديد.

لكنها رجعت لمصر مؤخراً، بعدما أوشك "ليناردو" على إتمام عامه الأول وأصبحت تستطيع تركه بعض الوقت بمفرده.
وتبحث نور حالياً عن عمل فني قوي للعودة به من جديد، حيث أكدت أنها اشتاقت لجمهورها كثيراً وتريد العودة له للعمل دون توقف، ونفت تماماً ما تردد حول اعتزالها للفن، حيث أكدت أنها تنوي العودة بمرحلة جديدة من النجومية مختلفة عما قدمته من قبل، وتنوي تقديم دور الفتاة والسيدة الناضجة لأنها باتت الآن في مرحلة مختلفة من حياتها.
كما أكدت نور أنها لن تقبل تقديم دور السنيدة للبطل من جديد لأنها أصبحت الآن نجمة، ولن تكون بها مجرد وجه جميل فقط، بل كل ما يهمها التركيز على موهبتها الفنية، لذا لن تقبل بأي عمل درامي سطحي يعرض عليها، لأن اسمها بات يفرض عليها شروطاً صعبة وهامة للحفاظ عليه.
تعد نور حالياً للعودة إلى التليفزيون هذا العام بمسلسل قوي تتكتم تفاصيله حالياً، ونفت مشاركتها بمسلسل "ابن أمه" للفنان حمادة هلال،إلا أنها تقرأ حالياً عدداً من السيناريوهات السينمائية لتختار فيما بينهم.
من جهة أخرى، ترفض نور ظهور ابنها "ليوناردو" في أي وسيلة إعلامية أو ظهوره معها على صفحات الجرائد، لأنه مازال صغيراً جداً، وتريده أن ينشأ بصورة طبيعية ليكون طفلاً طبيعياً ولا ينبهر بالأضواء والنجومية.