رأى الفنان والمنتج التنفيذي عبد الهادي الصباغ أن السينما في سورية تعتبر مشكلة "عويصة" تحتاج للكثير من الوقت حتى يمكن حلها، عازيا أمر تراجعها أمام الدراما إلى عدم توافر السوق لها.


وقال الصباغ في تصريح للنشرة: "في الدراما ننتج عشرات الأعمال كل عام فنسوّق 90بالمائة منها ويشتري التلفزيون السوري عددا من المسلسلات فلا يبقى مسلسلا مهملا. أما في السينما فلا يتجرأ أحد على دفع مبلغ 100 مليون ليرة سورية عندما يشك بإمكانية حصاد عشر هذا المبلغ".

وأضاف مدير شركة زنوبيا للإنتاج التنفيذي: "لا بنية تحتية للسينما السورية. لا صالات، لا جمهور، لا شيء من هذا القبيل. هناك جهود فردية يقوم بها البعض قد تعطي نتائج لكنها نتائج محدودة طالما أن لا جدولة للواقع السينمائي في سورية. نحن نحتفي بالدراما لأن كل مطالبها تقريبا متوفرة. السنوات المقبلة قد تشهد ما يشبه النهضة السينمائية، لكن أيا يكن لن تكون النتائج بحجم التألق الدرامي".

وختم الصباغ الذي أنجز أربعة عقود في الفن: "وزارة الثقافة مدعوة بالدرجة الأولى لحل هذه المعضلة. وكذلك الفعاليات التي روجت للدراما. الفنان ممثلا كان أم مخرجا أو حتى كاتبا، لا يمكنه فعل شيء أمام نوع فني مكلف من كل النواحي".