أصيب الفنان أحمد السعدني بحالة من التوتر العصبي في الفترة الماضية دفعته إلى إغلاق هاتفه النقال وعدم الرد على أي تلفونات ولزم منزله، وقد أكد البعض أن السبب في ذلك هو كثرة الإشاعات التي تعرض لها.
وانطلقت الإشاعات حول انفصال أحمد السعدني عن زوجته بعد قصة حب عنيفة استمرت سنوات عدة، وأعرب السعدني عن غضبه واستيائه الشديدين من انتشار تلك الإشاعات التي يطلقها بعض الخبثاء مؤكدا عدم صحة هذه الأخبار شكلا ومضمونا، مشيرا الى أنه يعيش حياة هادئة ومستقرة مع زوجته وابنه الوحيد عبدالله ولن يستطيع أحد أن يعكرها.