البيان_أقيم ظهر أمس لقاء مفتوح مع النجمة المصرية لبلبة حضره عدد كبير من الجمهور ووسائل الإعلام ضمن الجلسات الحوارية التي يقدمها المهرجان هذا العام، وأدار الجلسة الناقد السينمائي كمال رمزي، الذي استعرض في البداية العديد من الأدوار التي قدمتها على شاشة السينما منذ أن كانت طفلة في أفلام وصل عددها 86 فيلما منها 6 أفلام خلال مرحلة الطفولة، مركزا الضوء على علاقتها بالمخرجين خلال رحلتها الطويلة أمام الكاميرا.

منوها بالأعمال الكبيرة التي لعبت بطولتها مع المخرجين يوسف شاهين وعاطف الطيب وأسامة فوزي وسمير سيف وآخرين، لتواصل تألقها مع فيلمها الأخير «عائلة ميكي» الذي يعرض حاليا في صالات السينما بالقاهرة. وأشارت لبلبة في إجاباتها عن أسئلة رمزي، إلى كونها محظوظة للعمل في السينما من عمر 5 سنوات، وأنها تعلمت الكثير من النجوم الكبار أمثال أنور وجدي وليلى مراد، متذكرة لقاءها مع أنور وجدي في فيلم «أربع بنات وضابط» وسفره إلى الإسكندرية لمشاهدتها وهي تقلد النجوم ليتعرف على إمكانيتها.

كما أشادت بتعاملها مع المخرج العبقري يوسف شاهين في أكثر من فيلم، وتوقفت كثيرا عند عاطف الطيب الذي شكل بالنسبة لها نقلة في نوعية الأدوار التي قدمتها في سنواتها الأخيرة، حيث أضاء حياتها الفنية على نحو لم يحدث من قبل، وجعلها تبدو بلون مختلف تماما عن كل ألوانها السابقة، سواء في فيلم «ضد الحكومة» مع النجم أحمد زكي، أو فيلم «ليلة ساخنة» مع النجم نور الشريف، واعترفت بأن يوم رحيله انتابها شعور عجيب لا يزال يلازمها، وهو شعور بأنها طفلة تركها أهلها عند الجيران وذهبوا ولن يعودوا.

وعن العمل مع يوسف شاهين قالت لبلبة: بروفات المنضدة عنده أساسية وتأخذ 6 أشهر قبل تنفيذ الفيلم، وأمتع ما فيها شرحه للشخصيات وتلميحاته لطرق أداء كل دور. وتم خلال الجلسة الحوارية عرض صور مختلفة تتبعت رحلة النجمة لبلبة منذ طفولتها وفي العديد من الأفلام مع نجوم السينما المصرية، كما تم توزيع كتاب حمل عنوان «لبلبة الفراشة» للناقد كمال رمزي.