ترعرع ضمن الأحياء الدمشقية القديمة، وأثبت نفسه منذ الصغر، لمع نجمه في العديد من المسلسلات العربي، وعمل على صقل موهبته بإستمرار، إلتزام بنهج الممثلين القدمى، وتمسك بما قدموه، هو الممثل السوري أيمن عبد السلام، وهذه أبرز تفاصيل حياته منذ النشأة وصولاً إلى الأعمال وغيرها.

نشأته :

ولد الممثل السوري أيمن عبد السلام في 4 حزيران/يونيو عام 1985، إلتزم بالتدرُب على الغناء منذ صغره برفقة والديه، حتى أنه اتقن تقديم أغنيات للعديد من المطربين الكبار، وشارك في مسرحيات المدارس في مدن مختلفة في سوريا، إلى أن دخل المعهد العالي وتلقى الدراسة الأكاديمية، التي صقلت موهبته بصورة جدية.

خريج المعهد العالي للفنون المسرحية:

تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية - قسم التمثيل عام 2010، وكان الأول على دفعته، ليشارك بعدها في العديد من الأعمال المسرحية، لتكون إنطلاقته الحقيقية كانت عام 2011 حيث شارك بثمانية أعمال دفعة واحدة.

روسيا أولى تجاربه أمام الكاميرا :

كانت أول تجربة لـ عبد السلام أمام الكاميرا في فيلم روسي بعنوان "كيبورغ وارتانيان"، للمخرج الروسي فلاديمير نيغاتسوف، عندما كان طالباً في السنة الثالثة، وقد حاز على هذا الدور بسبب تميزه وتألقه الدائم في تلك الفترة، حتى أن ملامحه قد ساعدته قليلاً للخوض في تلك التجربة، خاصة وأن أحداث الفيلم تدور في فترة الحرب العالمية الثانية، وتم تصويره في دمشق.

أعماله:

شارك أيمن عبد السلام في ما يقارب ثلاثين عملاً درامياً، وتألق في معظمها، وترك بصمته فيها، ونذكر منها "أيام الدراسة" و"يوميات مدير عام 2" و"سوق الورق" و"ملح الحياة" و"شيفون" 2011 و"إمام الفقهاء" و"فتت لعبت" 2012 و"ضبوا الشناتي" و"القربان" و"حمام شامي" و"خان الدراويش" 2014 و"تشيللو" 2015 و"العراب – تحت الحزام" و"أحمر" و"الندم" 2016 و"شبابيك" و"جيران" و"عروس بيروت" 2019.
لم يقتصر عمل عبد السلام على العمل الدرامي ، بل عمل أيضاً في الدوبلاج، كما قدم العديد من الأعمال المسرحية، ولم يرى أن هذا العمل قد يفده القدرة على التركيز، بل دائماً ما أكد أن الأعمال الفنية مرتبطة ببعضها البعض، وكل مجال يثقل المجالات الأخرى، مشيراً إلى أن المسرح يعزز الثقة بالنفس، فيصبح الوقوف أما الكاميراأمر سهل، بالنسبة للممثل المسرحي.
ونذكر من الأعمال التي شارك فيها كـ "دوبلاج"، شخصية "السلطان مصطفى بحرين" في مسلسل "حريم السلطان"، وشخصية "عمران" في مسلسل "وادي الذئاب".
ومن مشاركته المسرحية،"كأنو مسرح" و"الأرامل" و"عالم الدمى" و"بشارع الحمرا" و"راجعين"، ومن أعماله السينمائية في سوريا "العاشق" و"الحاسة الثانية".

تشيللو زرع الخوف والقلق بداخل .. والأداء أنقذني

للدراما التلفزيونية العربية دور واضح في إنطلاقة عبد السلام، فشكل مسلسل "تشيللو" نقلة نوعية للأداء، خصوصاً وأن عبد السلام كان قد كشف أن مخرج المسلسل قد منحه مساحة خاصة، فأعطى الدور حقه، لأنه تمكن من إطلاق العنان لنفسه.
وعن هذا العمل قال أيمن عبد السلام في لقاء صحفي :"كان تجربة متفردة بالنسبة لي، فالشخصية مغرية وتحتاج إلى جهد حقيقي لتصل بوضوح إلى المتلقي. لقد منحني المخرج مساحتي باهتمام، وأشكره دائماً على هذه الفرصة التي سعدت بها، خصوصاً أنني لم أكن مطمئناً في البدايات، وكانت تنتابني هواجس الخوف والقلق، إلى أن بدأت الاتصالات والتهاني تنهال عليّ بالتزامن مع عرض الحلقة الأولى من المسلسل... عندها فقط شعرت بالراحة والأمان".
وأضاف :"أحببت الشخصية منذ قرأتها، وسعيت إلى فهم مهنة المحامي، ووضعه في بلدنا، وكيف يتعامل مع الناس إن كانوا من أصدقائه أو زبائنه، وأدركت حدود الشخصيّة مع الشخصيّات الأخرى في العمل، وحاولت أن أجتهد في كل المشاهد، خاصة عندما رأيت الجميع يعملون بنشاط كخليّة نحل، فالمخرج سامر برقاوي مخلص لعمله، ما يدفعني إلى تقديم الأفضل أسوة بإخلاصه. كما ساعدني مدرب الممثلين الفنان أكثم حمادة كثيراً في العمل على الشخصيّة وتقديمها كما يجب".

"لعبة حب" خطوة إيجابية في مسيرة أيمن عبد السلام

خلال الآونة الأخيرة تألق عبد السلام في شخصية "دانيال" والتي يقدمها في مسلسل "لعبة حب" المقتبس عن المسلسل التركي "حب للإيجار"، صحيح أن الدور الذي الشخصية التي يلعبها تميل للكوميدية، إلا أنه بات متأكداً أن هذا النوع من الأدوار يلامس قلب الجمهور.
وهذا ما كشفه عبد السلام خلال أخر إطلالته حيث قال :"اللمسات الكوميدية للشخصية كان لها أثرها ووقعها عند الجمهور".

وعن التقاطعات بين شخصيته الحقيقية وشخصية "دانيال" وقال:" أنا مثل "دانيال" طيب وكوميدي بعض الشيء لكنني لا أشبهه في الغرور.

​​​​​​​الجوائز:

لقب أفضل وجه جديد على مستوى العالم العربي لعام 2011، من جريدتي "دار الخليج" و"بيروت اليوم".
لقب أفضل ممثل جديد، بحسب استفتاء إذاعة "روتانا ستايل" 2011.

معلومات قد لا تعرفونها عن أيمن عبد السلام:

معلومات عديدة قد لا يعرفها البعض عن عبد السلام، خاصة وأنه دائماً ما يبقي حياته الشخصية، بعيداً عن الأضواء، إلا أن التمثيل ليس مصدر رزقه الأساسي، بل هو ما بعتبره موهبة، بل هي شغفه وهوايته، ويعمل دائماً على إنتقاء أدواراً مهمة تحقق له نقلة نوعية.
وكما ذكر سابقاً، فلقد حمل عبد السلام منذ طفولته صوتاً أوبرالياً ، والذي سخره لتأدية الكثر من الأدوار الصعبة وهذه الموهبة قد تكون سرية لانه لا يعرفها الكل.

​​​​​​​