تبحث العائلة المالكة البريطانية عن بديل للأميرة كيت ميدلتون، قادرة على تنفيذ مهامها الاجتماعية، وتتمتع بالوقت نفسه بالولاء الكامل للعائلة.


وأفادت تقارير صحفية عالمية بأن الأميرة بياتريس هي الأكثر حظاً للعب هذا الدور في الأيام المقبلة.
وبحسب التقارير، فإن الأميرة بياتريس قد أثارت إعجاب الملك تشارلز الثالث والأمير ويليام، وهما يفكّران جدّياً في جعلها عضو في ما يسمّى "العائلة المالكة العاملة".
وشاركت الأميرة بياتريس خلال فترة غياب كيت ميدلتون، في عدد من الواجبات الملكية غير الرسمية، بحسب ما ورد في التقارير، وإلتزامها تجاه العائلة لم يمر مرور الكرام.
يشار إلى أن الأميرة بياتريس البالغة من العمر 35 عاماً، لا تعتبر من كبار أفراد العائلة المالكة، كما أنها ليست ضمن الترتيب الأقرب للعرش، ولا تقوم بواجبات ملكية تمثل فيها الملك، إلا أنها كانت حاضرة لتساعد في إنجاز المهام الملكية عندما طلب منها ذلك بشكل رسمي.
وبحسب مصدر مقرب لمجلة "أوكي": "لقد رأى كل من الملك تشالز وويليام تقدم بياتريس في الأسابيع الأخيرة ولهذا السبب يسعدهما دفعها إلى المقدمة لكي تمثل الأسرة في الأماكن العامة".
وأضاف: "يُنظر إلى هذه الخطوة في الوقت الحالي على أنها دور مؤقت وغير رسمي للمساعدة في سد الثغرات بينما يتعافى تشارلز وكيت، ولكن يمكن أن يصبح أكثر ثباتاً في المستقبل".