أعاد بعض رواد مواقع التواصل الإجتماعي تداول مقطع فيديو قديم، يعود لأكثر من سنتين، للممثل السوري علي سكر وهو يتحدث عن رغبته الكبرى في الزواج والإنجاب والإستقرار، مؤكداً أن هذه الأمور هي نصيب، وأن وضعه أصبح حساسا تبعاً وأنه تخطى الـ 40 من عمره.


الممثل تحدث عن الأمر بصدق كبير، وصل به إلى حد البكاء تعبيراً عن تأثره بهذا الأمر وحلمه بأن يكون لديه أطفال، متطرقاً لموضوع طلاقه من زوجته لأسباب خاصة.
ولكن يبدو أن بعض الجمهور كان لديه موقف مختلف من صدق وحساسية الممثل، وإعتبر أن الموضوع يستدعي التدخل في حياة الممثل الشخصية، وإبداء الرأي في إمكانية زواجه أو إنجابه الأطفال، أو حتى عرض الموضوع على أنه أمر فكاهي، ويمكن إستعماله بداعي الدعابة والإستخفاف بمشاعره الحقيقية.
ليس من المعيب على الممثل أن يذكر موضوع خاص به لهذه الدرجة، أو الوصول بصدق مشاعره إلى حد البكاء، هذا لا يعني أنه أصبح عرضة للتدخل بحياته الشخصية، والحديث عن أموره الخاصة بالطريقة التي تحلو لنا، بل يجب إحترام صدقه والثناء على ظهوره من دون وضع ماسكات تجعله يظهر مثالي أمام الجمهور، ويبدو أن تفاعل البعض مع هذا الفيديو أخذ المنحى الخاطئ!!
يذكر أن علي سكر كان قد إضطر للخروج عن صمته، وظهر بمقطع فيديو شاركه مع الجمهور عبر حسابه الخاص، شكر فيه المحبين على إهتمامهم بتفاصيل حياته، كما تمنى عدم الخوض في موضوع سبب عدم زواجه مرة أخرى، كما أنه وصف موضوع الزواج بالشخصي الذي لا يحق لأحد الحديث عنه، وأنه بالنسبة له خطوة "محسوبة بدقة"، وتحدث أيضاً عن شدة تعلقه بالأولاد، كما تمنى إنجاب "طفلة" وتلبية جميع احتياجاتها لتصبح "كالأميرة".