خضعت مغنية لفحص نقص المناعة البشرية الإيدز في إحدى الدول العربية، بعد أن تبين إصابة مساعدها بهذا المرض وعودته إلى لبنان لتلقي العلاج، ولم يعرف اذا كان المساعد قد نقل الفيروس الى الفنانة عن طريق الخطأ، كونه كان لا يفارقها، ويتردد إلى منزلها بإستمرار، ويزور نفس طبيب الأسنان الذي يعالج أسنانها.


المساعد يخفي الآن إصابته بالإيدز عن كل الذين حوله، حتى لا يتحول إلى منبوذ هو والفنانة التي تنتظر نتيجة فحوصاتها بحالة من التوتر.
الفنانة أساساً مصابة بورم في صدرها، ومن شدة بخلها، لا تجري عملية لاستئصاله.