لفتنا تضامن الشيف التركي نصرت مع المتضررين من زلزال المغرب، وذلك بخطوة إنسانية ومميزة منه، فحمل علم المغرب ليؤكد تضامنه مع الشعب المغربي، ولكن حمله بالعكس، الأمر الذي جعل بعض المتابعين يسخرون منه، اذ تناسوا وجع المغرب، ولم يدركوا حجم المأساة، وباتوا يعلّقون على طريقة حمل الشيف نصرت للعلم.


فعلاً ان المصيبة لم تعد تجمع الكل على الحزن، اذ ان البعض يسارع لتحويل الألم الى سخرية، ينسون المضمون، ويركّزون على الأمور التافهة.
في الختام نسأل الله ان يتلطف بـ المغرب.