أكدت معلومات خاصة لموقع "الفن"، ان منزل الفنان فضل شاكر في حي التعمير داخل مخيم عين الحلوة، بعيد عن رقعة الاشتباكات الحاصلة بين حركة فتح ومجموعات مسلحة أخرى، وقالت المعلومات ان الفنان لم يغادر منزله، رغم ان التوتر يتوسع في الاحياء في المخيم، وفي حال تفاقمت الامور، من الممكن ان يصل التوتر الى التعمير كون بعض التنظيمات الاصولية متواجدة في المكان.


وأشارت المعلومات الى ان أصوات الرشقات النارية والقذائف الصاروخية تصل أصداؤها الى حي التعمير، خصوصاً بعد استخدام قذائف الهاون، وتؤكد المعلومات ان شاكر ما زال في منزله ولم يتجه الى اي مسجد في محيط المكان، بعكس ما يتردد هنا وهناك.
الحديث عن خروج فضل شاكر من المخيم بشكل قانوني لم يحسم بعد، لأن ملفه في المحكمة العسكرية الدائمة في بيروت ما زال عالقاً، ولا يوجد مخرج له سوى تسليم نفسه لمحاكمته، رغم تبرئته من تهمة القتال ضد الجيش اللبناني.