يواصل وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى احياء فعاليات الشهر الفرنكوفوني الذي تنظمه وزارة الثقافة، حيث حضر وعقيلته القاضية مايا كنعان والسفير البلجيكي في لبنان كون فرفاك واركان السفارة وحشد من المهتمين الفيلم الوثائقي للمخرجة كارمن لبكي، في مقر المكتبة الوطنية، بعنوان "بلجيكا في لبنان" والذي تتناول فيه علاقة لبنان مع بلجيكا في مختلف القطاعات واوضاع الجالية البلجيكية في لبنان.

وردًا على سؤال عن أهمية هذه الفعاليات، قال الوزير المرتضى: "نحن اليوم حرصاء على إحياء نشاطات شهر الفرنكوفونية الذي تنظمه وزارتنا للتأكيد على انتمائنا إلى القيم الانسانية التي يتشارك فيها أبناء العائلة الفرنكوفونية المتعددة الثقافات واللغات والجهات، من شمال المعمورة الغربي إلى جنوبها الشرقي، مرورا بافريقيا والشرقين الأدنى والأوسط. فضاء يحلق فيه مؤلفون أثبتوا أن لغة موليير، كورناي، بالزاك وفيكتور هوغو، هي أيضا لغة ليوبولد سنغور وأمين معلوف وغيرهم. وبيت ثقافي ترعرع فيه شارل أزنافور، داليدا، أدامو كلود فرانسوا، ودميس روسوس، لويس شديد، ميكا، خالد وابراهيم معلوف وغيرهم".

وتابع: "ما انتساب لبنان عام 1973 إلى منظمة الفرنكوفونية الدولية، واحتضانه القمة التاسعة للفرنكوفونية المنظمة عام 2002 في بيروت حول موضوع حوار الثقافات، وتوقيعه الاتفاق اللغوي عام 2010، وافتتاح مكتب إقليمي دائم في بيروت إلا تأكيد على تشبث بلد الأرز بالبقاء مركزا للاشعاع الفرنكوفوني وسط العالم العربي والشرق الأوسط، بالنظر لما يشكله هذا الوطن من موضع لقاء وجسر تواصل ومناخ حرية".

وأكد الوزير المرتضى "دعم التعاون الثقافي مع الدول الفرنكوفونية"، وقال: "إذا كان سبب إنشاء الفرنكوفونية بمبادرة من الفيلسوف الكبير والشاعر ليوبولد سنغور هو وضع اللغة الفرنسية في خدمة التضامن والتطور والتقارب بين الشعوب بالحوار الدئم بين الحضارات، فإني أنتهز هذه المناسبة لأعبر عن إرادتنا الصلبة، في تدعيم التعاون الثقافي المتبادل مع الدول الفرنكوفونية صديقة لبنان، وفي توثيق التبادل الثنائي مع الهيئات الفرنكوفونية خاصة مع منظمة الفرنكوفونية الدولية ومنظمة الجامعيين الفرنكوفونيين، وذلك بغرض إعطاء قطاع الثقافة اللبناني المكانة المميزة التي يستحق تبوؤها في مشاريع النهوض بالبلد".

بدوره، ألقى السفير فرفاك كلمة بالمناسبة اعرب فيها عن شكره وامتنانه للوزير المرتضى لتعاونه في دعم نشاطات شهر الفرنكوفونية في لبنان، مؤكدا عمق العلاقات بين البلدين لا سيما الثقافية منها".

من جهتها، شكرت المخرجة لبكي "كل من تعاون منها لانجاز هذا الفيلم الذي يؤكد العلاقات الوثيقة بين لبنان وبلجيكا التي لم تغلق يوما ابواب سفارتها رغم كل الاحداث التي مرت في لبنان ".

وخصت الوزير المرتضى بتحية لحضوره وتشجيعه والسفير البلجيكي واركان السفارة لتسهيل مهامها في انجاز الفيلم.