قامت الفنانة اللبنانية كارول سماحة بخطوة نوعية وجريئة في طرح الألبوم الذهبي يتحدث عن ضرورة أن يتوحد العرب خصوصاً أمام التحديات التي يواجهونها في السنوات الأخيرة.


كارول وانطلاقاً من حسها الوطني والعربي، ارتأت أنه حان الوقت لتوجيه رسالة توعية عبر صوتها وأغنياتها، خصوصاً إلى جيلنا الجديد، كما إلى القيّمين على مفاصل الأمور في بلادنا، كي يتحدوا وينبذوا الحروب والتناحر لتصل بشعوبنا إلى السلام وبر الأمان.
وترجمة لكل هذه التصورات في ذهن كارول والمشاعر التي اعترتها، قررت أن تطلق ألبوماً غنائياً مميزاً عنونته "الألبوم الذهبي" الذي نأمل أن يشكل علامة فارقة في مسيرتها الفنية وعرّابه الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، الذي تميّز بطرحه في قصائده جوهر الثورة والإضطهادات في عالمنا العربي وقد نال شهرة واسعة وكبيرة، ومن ألحان الملحن الفلسطيني تيسير حداد.
وقد أطلقت كارول الأغنية الأولى من ألبوم الألبوم الذهبي تحت عنوان ستنتهي الحرب بمشهدية ساحرة في كليبها على يوتيوب ونالت حتى اليوم وبعد 5 أيام على إطلاقها مليون و 600 ألف مشاهدة.
وكانت سماحة قد شرحت أهمية ألبومها الذي ستطلقه فكتبت :"عشنا كتير أحداث ومشاعر صعبة بآخر كم سنة تركت جواتنا كلنا فراغ كبير، وحسيت إنو الفن إذا ما عبر عن قلقنا وهواجسنا ناقص، ومن هون كانت فكرة الألبوم الذهبي".
لا شك أن كارول سماحة تؤمن بأن الفن ليس فقط للترفيه بل يحمّل الفنان مسؤولية أخلاقية تجاه جيل ومتابعين من كل الفئات والأعمار ما يحتّم عليه أن يوصل رسائل المحبة والسلام وبطريقة محببة للمتلقي ولطالما كان الفنانون أو جزء كبير منهم يحملون قضايا عظيمة ويوصلونها بأسرع وسيلة وأجملها عبر صوتهم أو عبر أعمالهم على الشاشة.
وفكرة الألبوم الذهبي خطوة ذكية مسؤولة وموفقة من كارول نهنئها عليها.