ربما المبلغ الذي طرحه من قبل الفنان المغربي سعد لمجرد لحل قضية إدعاء الاغتصاب الذي تقدمت به ضده فتاة فرنسية تدعى لورا بريول لم يكن يوازي الربح أو بالاحرى المبالغ التي وصلتها لاستكمال المكيدة بتحريض من جهة تقف خلف الستار، وسعد ولورا يعلمان جيداً ان ما جرى ليس ليس إغتصاباً بل حبكة ذكية لتدمير الشاب وتشويه صورته وزجه بالسجن والقضاء عليه تماماً، وبل نعته بالمغتصب بحسب الحملات التي سبقت وصوله الى أكثر من بلد ومنعته من الغناء.


لورا بريول لم تتراجع أمام عرض الـ 400 ألف يورو كتعويض لان ما لديها من المال ما يكفي و هذا ظهر من المصاريف التي أنفقت على المحامي و التفاصيل الاخرى قبل و خلال وبعد محاكمة لمجرد حيث بدى واضحاً أن ثمة أمر غريب يحصل مع فتاة بالكاد تعمل وتجني القليل من المال شهرياً وفجأة أصبحت تعيش برفاهية ونجمة أعلامية وثابرت على ثباتها طوال مدة محاكمة سعد على المستوى المادي، علماً ان معلومات أكدت في السابق ان وكيلها القانوني تفاوض مع وكيل الفنان المغربي ووصلت المطالب الى رقم خيالي لامس الـ 2 مليون يورو، بمعنى أصح ان الثأر لضحايا الاغتصاب الذي رفعته لورا كان فقط لاخفاء أهدافها وأهداف من خلفها اي المحرضين وهم أكثر من شخص .
الدفاع عن سعد لمجرد في الوقت الحالي لن يحل القضية بعد حكم المحكمة بسجنه، لكن الضحية لورا بريول سجنت شاباً التقت به صدفة في ملهى ليلي و اكملت معه السهرة في ملهى اخر ثم صعدت في نفس الليلة الى غرفته في الفندق وفجأة خلع ثوب الفنان اللطيف وحولها الى ( كيس ملاكمة ) وهي رواية في حال قررت جهة تحويلها الى مسلسل او فيلم ستبدو باهتة لان لا دليل للحمض النووي او الطب الشرعي او اي دلائل اخرى وجدت في او على جسد المدعية بعد ان هربت بملابسها الداخلية الى غرفة الخادمة في الفندق وربما هناك تعرضت للضرب و ليس في غرفة لمجرد لان التعذيب الذي صورته على جسدها يتطلب وقت وليس ربع ساعة بين الطرفين وهي بشهادتها أكدت انها لم تمضي الكثير داخل مسكن المغني في الفندق .
الان لورا بريول ثرية وسعد أمامه السجن وهكذا العملية أنجزت و الانتقام من الفنان أنتهى تقريباً الا في حال خرج مجدداً من السجن .