طلال الجردي، إسم كبير في عالم التمثيل، لمع في الكثير من الأعمال، نذكر منها "دور العمر، آخر الدني، أولاد آدم، مغروم فيكي، الواق واق، تانغو، كاراميل، كواليس المدينة، مأمون وشركاه، 24 قيراط، صاحب السعادة، كلام على ورق، لعبة الموت، من كل قلبي، نفرح منك، بنت الحي، طالبين القرب، شارع الكسليك"، والتي أثبت فيها أنه ممثل بارع.

موقع "الفن" حاور الممثل طلال الجردي، الذي سافر إلى تركيا الشهر الماضي، فكشف لنا عن سبب سفره إلى هناك، كما سألناه عن رأيه في تعريب المسلسلات التركية، وفي إستخدام الألفاظ النابية في الأعمال التمثيلية، وعن علاقته بالمخرج الراحل دانيال جوزيف.

أخبرنا عن سبب سفرك إلى تركيا؟

أنا موجود في تركيا من أجل تصوير مسلسل من إنتاج "mbc"، وسأبقى في تركيا لفترة طويلة، لست معتاداً على ذلك.

هل أنت مع تعريب المسلسلات التركية، والذي أصبحنا نشهده منذ فترة قصيرة؟

تمر الدراما دائماً بمراحل، وتبدو حالياً المرحلة التي يصير فيها دمج بين الدراما العربية والدراما التركية، هي عملية عرض وطلب، وما يطلبه المشاهد، الذي بدوره طابت له الأعمال التركية، والمنتج يحقق هذا الأمر، لكني طبعاً لا أفضّل ذلك، فحن لدينا قصص كثيرة نستطيع أن نقدمها، وهي تحاكينا بشكل واضح، وتحاكي وجداننا وأحاسيسنا، ولكن الدراما هي في النهاية عمل، والعمل يلحق العرض والطلب.

هل أنت مع استخدام ألفاظ نابية بالأعمال التمثيلية، حتى لو كانت موجودة بكثرة في المجتمع؟

أنا ضد استخدام الألفاظ النابية نهائياً، ولكن اذا اقتضى الأمر استخدامها، ولخدمة الموقف الدرامي المكتوب، بحيث لا يمكن الإستعاضة عنها، حينها من المستحسن أن تكون الكلمة التي تستخدم، غير نافرة كثيراً، أي نستخدم ألطف كلمة نابية، لكن أحياناً لا يُترجم الموقف، إلا في الذهاب الى المكان الذي أخذنا إليه الكاتب.

استذكرت مؤخراً المخرج دانيال جوزيف ونشرت صورة إعلان فيلم "تاكسي البلد" الذي أخرجه جوزيف، وشاركت في التمثيل فيه، كيف كانت علاقتك به؟

قصة دانيال ما زالت حرقة في قلبي، فقد فارقنا مبكراً جداً، كان شخصاً لطيفاً جداً، وكان من الممكن أن يكون إضافة فنية رائعة إلى السينما في لبنان، كانت لديه الكثير من الأفكار، كان وجوده في أي جلسة يزيدها أنساً وعمقاً، رحمه الله.

لو أنت اليوم سائق تاكسي، مَن مِن الممثلين تأخذه معك مشوار؟

آخذ معي من يهمه الأمر، بالأخص في هذه الأيام، هناك أشخاص أصبحت التنقلات صعبة عليهم.