أطلق الفاتيكان تحقيقا استثنائيا بشأن حفل جنسي مزعوم بإغلاق كاتدرائية في شمال إنجلترا، ويقال إن الكنيسة الرومانية الكاثوليكية تدرس الحادث المزعوم كجزء من تحقيقهم في استقالة روبرت بيرن من منصب أسقف هيكسهام ونيوكاسل في كانون الأول.

وذكرت صحيفة "Sunday Times" أن رئيس أساقفة ليفربول، الذي يقود التحقيق، طُلب منه إعداد تقرير متعمق عن الأحداث التي أدت إلى استقالة الأسقف بيرن.

وليس هناك ما يشير إلى أن المطران بيرن كان في الحفلة المزعومة أو كان على علم بها، وأثناء الإغلاق زُعم أن الأب مايكل مكوي، الذي كان عميدًا في ذلك الوقت، سأل العديد من المصلين عما إذا كانوا يرغبون في حضور "حفلة جنسية" داخل عقار مجاور لكاتدرائية سانت ماري في نيوكاسل.

وقال مصدر للصحيفة إن عددا من الشكاوى قدمها أفراد داخل الأبرشية بعد أن ظهرت معلومات عن حفل جنسي أقيم في مساكن الكهنة الملحقة بكاتدرائية نيوكاسل، وأضاف آخر: "الكاتدرائية أصبحت أضحوكة".

وقال متحدث باسم أبرشية هيكسهام ونيوكاسل: "المراجعة جارية الآن. قبل استقالة الأسقف بيرن في منتصف كانون الأول، كان الأمناء يعملون مع مفوضية المؤسسات الخيرية، بعد إحالتهم الذاتية إلى تلك المنظمة.

وأقدم الأب مايكل مكوي انتحر بعد أيام من علمه أن الشرطة تحقق معه بشأن "ادعاء تاريخي".