عصامي النزعة وإبداعي الروح والعقل.

. لوّن مداميك حياته بقصات وتصاميم، انسكبت عليها ألوان من وحي حبه، وعشقه وتيمنه بالحياة والعائلة والطبيعة والحضارات، فتجسدت كثريات بلورية، اكتست أجساد نجمات، فزدات عليهن نجومية وألقاً وذوقاً رفيعاً.
بسام نعمة، الإسم المنثور كورود أقمشته، لا يحتاج إلى الكثير من المقدمات، لنعرف عن مسيرة سنوات، صنع منها تكاملاً مهنياً وإلتزاماً وتجدداً وذوقاً رفيعاً، جعلت منه مقصداً للكثير من السيدات، التواقات إلى الرقي في التصاميم، والفخامة الممزوجة بنفحات من البساطة.
ما لا يعرفه كثيرون عن المصمم اللبناني بسام نعمة، هو مدى إنسانيته واستثنائيته في الحفاظ على أصدقائه، واعتبارهم من أهل بيته المفعم بالحب والترابط.
بسام نعمة المعروف بمدى تعلقه بعائلته، المؤلفة من زوجته مارسيل وأولاده نيكولا وداني ونور، الذين حرص وزوجته على تربيتهم على أسس الإيمان والحب والإحترام، إحتفل باكتشاف جنس المولود الجديد، الذي ينتظره إبنه نيكولا وزوجته، بين أفراد العائلة والمقربين من الأصدقاء.
أجواء من الفرح سادت الحفل، الذي بات يعرف عالمياً بـ Gender Reveal، حيث تنوعت الوسائل التي تثير فضول الموجودين، لمعرفة جنس المولود المنتظر، وذلك من خلال الإعتماد على ألوان البالونات، والشخصيتين الكرتونيتين اللتين ترتديان اللونين الزهري والأزرق، ليحصل بينهما عراك خفيف، أظهر تغلب الشخصية الزرقاء على الشخصية الزهرية، لتكشف أن جنس المولود المنتظر هو ذكر.
هذه الأجواء المفعمة بالترابط العائلي، والتي تظهر مدى تعلق أفراد العايلة ببعضهم البعض، إن دلت على شيء، فهي تدل على التربية الصالحة التي ربى بسام أولاده عليها، بمساعدة زوجته طبعاً.
وكما يقال في العامية للمولود المنتظر "يعيش بإسمو"، ومما لا شك فيه، أن والده نيكولا، سيكون خير خلف لوالده في التربية، وبدورنا نتمنى للمصمم المبدع بسام نعمة، المزيد من الحب والتألق في تصاميمه، التي تحاكي الذوق المميز والاستثنائي للمرأة العربية، وينطبق على تصاميمه القول، إنها تحف ماسية تنسدل على أجساد نساء لبنانيات وعربيات من مختلف المجالات، فيشرقنَ كشموس ساطعة.