بعد أن أثارت علامة بالنسياغا الجدل وتعرضت لحملة من المقاطعة، بطرحها حملتها الدعائية لمجموعة ربيع 2023، مستعينة بعدد من الأطفال، محاطين بأمور لها ايحاءات جنسية، قامت العلامة التجارية بحذف الصور وقدمت اعتذاراً وورد في بيانها:"نحن نعتذر بصدق عن أي إهانة تسببت بها حملتنا لقضاء العطلات. حقائب الدب لم يكن من المفترض أن تظهر مع الأطفال.. لقد حذفنا الحملة عن كل المنصات".

وعادت الدار وقدمت اعتذاراً ثانياً استخدام أوراق في صورة تتضمن رأي من المحكمة العليا تفيد بأن المحكمة العليا ألغت قانوناً يهدف إلى مكافحة استغلال الأطفال في المواد الإباحية.

وورد في الإعتذار الثاني:"نعتذر عن عرض مستندات مقلقة في حملتنا. نحن نأخذ هذا الأمر بجدية ونتخذ الإجراءات القانونية بحق الأطراف المسؤولة عن تضمين عناصر لم تتم الموافق عليها في جلسة التصوير، نحن ندين بشدة الإساءة للأطفال بأي طريقة وندافع عن سلامة الأطفال".