قال نجم الفنون القتالية آرون برينك إنه شعر بالارتياح لسماع أن ابنه أندرسون لي ألدريتش "ليس مثليًا" بعد أن علم أن الشاب البالغ من العمر 22 عامًا قد اتهم بذبح خمسة أشخاص وإصابة 18 آخرين في إطلاق نار جماعي في نادٍ للمثليين.

وكان محامي دفاع قد اتصل ببرينك، الذي يعيش في جنوب كاليفورنيا، ليخبره أن أندرسون لي ألدريتش كان رهن الاعتقال بسبب مذبحة في ناد يدعى "Club Q"، وقال برينك: "لقد بدأوا يخبرونني عن الحادث، وهو إطلاق نار شارك فيه عدة أشخاص، ثم تابعت لأكتشف أنه حانة للمثليين. قلت: الله، هل هو شاذ؟ لقد خفت،هل هو شاذ؟ وهو ليس مثليًا، لذلك إرتحت".

وقال والد ألدريتش إن كونك مثليًا لا يتماشى مع قيمهم الدينية، وأكدت كنيسة المورمون أنه بينما كان ألدريتش عضوًا في الكنيسة، لم يكن نشطًا في بعض الوقت.

في مقابلة لبرينك اعتذر عن تصرفات ابنه المزعومة وقال إنه "لا يوجد عذر للذهاب وقتل الناس"، وأضاف قال: "إذا كنت تقتل الناس، فهناك شيء خاطئ، والقتل ليس الحل".

في الوقت نفسه، أشاد برينك، وهو مستخدم يتعافى للميثامفيتامين، بسلوك ابنه العنيف، وقال "أخبرته أن العنف يساعد، إنه فوري وستحصل على نتائج فورية".

وأخبر برينك المذيع أنه لا يعرف أن ابنه لا يزال على قيد الحياة، ويدعي أن والدة ألدريتش، لورا فويبيل، اتصلت به في عام 2016 لتقول إن ابنهما قد غير اسمه، ثم أقدم على الإنتحار، واكتشف برينك أن ابنه كان في الواقع على قيد الحياة منذ ستة أشهر عندما اتصل به فجأة، وأكد برينك إن الاثنين لم يتحدثا منذ ست سنوات لكن المحادثة سرعان ما تحولت إلى جدال.

وإطلاق النار على "Club Q" ليس المرة الأولى التي يرتبط فيها ألدريتش بالسلوك العنيف، إذ في العام الماضي، ألقي القبض علىيه بعد أن قالت الشرطة إنه هدد بتفجير منزل في كولورادو سبرينغز حيث كانت تعيش والدته.