فيفيان أنطونيوسممثلة لبنانية موهوبة ومميزة أدت أدواراً مركبة وصعبة وأبدعت. أحبت التمثيل منذ صغرها وخضعت لتربية صارمة من والديها. لم تقتصر موهبتها على التمثيل بل كتبت عدة مسلسلات. إبتعدت عن الساحة الفنية بعد فيلم "أحبيني" عام 2004 بسبب الزواج والإنجاب وعادت عام 2008 لتستأنف مسيرتها الفنية.

نشأتها

ولدتفيفيان أنطونيوسفي 4 يونيو/ حزيران 1971 في بيروت وخضعت لتربية صارمة من والديها.

دراستها

درستفيفيان أنطونيوسفي الجامعة اللبنانية التمثيل والإخراج وتخرجت عام 1993. بدأت مسيرتها الفنية في سن السابعة عشرة بالعمل مع الكاتب الدرامي مروان نجار وكان أول عمل لها مسلسل "حريف وظريف" . شاركت بعدها بالعديد من المسلسلات والأفلام.

مسيرتها الفنية

شاركتفيفيان أنطونيوسفي العديد من المسلسلات منها: "طالبين القرب"، "رجل من الماضي"، "ورود ممزقة"، "الى يارا"، "شوارع الذل"، "24 قيراط"، "أدهم بيك"، "حنين الدم"، "ثورة الفلاحين"، "بوح السنابل"، "بروفا"، "أسود"، "لو ما إلتقينا"، "أولاد آدم، "للموت". كان لها دور في كتابة المسلسلات منها: "الى يارا"، "شوارع الذل"، "حكايتي"
لكن شهرتها بدأت في 2002 بمسلسل "لمحة حب" بطولتها مع بديع أبو شقرا وبسبب نجاحهما سوياً قدما فيلم "أحبيني" السينمائي. وكان لها فيلم "مشوار" مع يورغو شلهوب الذي نال نجاحاً لافتاً.

ثنائية مع بديع أبو شقرا

عن الثنائية مع بديع أبو شقرا ردتفيفيان أنطونيوسأنها تحب كيف يتذكرها الناس علماً أن آخر عمل جمعهما كان قبل 20 سنة، وهذا يؤكد على الصدق في تجسيد ادوارهما وتأثيرها بالمتابعين. وتمنت أن تلتقي معه في عمل جديد وأضافت أن بديع ويورغو شلهوب وباسم مغنية يتمتعون بالموهبة الحقيقية ومهما غابوا يبقون في الذاكرة.

غيابها عن الشاشة

تزوجتفيفيان أنطونيوسمن أرشاغ دخادشودريان وإبتعدت عن الساحة الفنية بعد فيلم "أحبيني" عام 2004. بسبب الزواج والإنجاب. رزق الثنائي بأربعة أولاد، إبنتان وصبيان. اختارت لأبنائها أسماء أرمنية بالتوافق مع زوجها. بناتها سوسي ولامار وشاركت الأخيرة بالتمثيل في مسلسل "إلى يارا". ابنها ياني شارك بالتمثيل في فيلم "زافافيان" كما شارك في مسلسل "إلى يارا" وآخر أبنائها هو كيغام. يتقن أولادها أربعة لغات: الفرنسية، الإنجليزية، الأرمنية والعربية. تؤكد فيفيان أ​​​​​​​ن إنجابها لأطفالها الأربعة هو أهم حدث في حياتها، وزوجها يقدم لها كل الدعم. وبالرغم من التباين في وجهات النظر​​​​​​​بينها وبين زوجها بما يتعلق بالجنسية والعادات والتقاليد لكنها ليست نادمة على الزواج منه لأنها تحبه.

البطولة المطلقة

رداً على سؤال عن البطولة المطلقة أجابتفيفيان أنطونيوس: "دور البطولة أصبح يتطلب معطيات محددة فأنا ممثلة لعبت أكثر من دور بطولة، وأرفض أن أخضع لتبديل في شكلي الخارجي بعد تخطي الأربعين عاماً لكي أشارك في دور بطولة. أنا متصالحة جداً مع فكرة العمر وألعب دور الأم وهو أحلى الأدوار وأشارك بالأدوار الصعبة ولا أنسى أستاذي مروان نجار الذي قدم لي دور البطولة وأنا في السابعة عشر من عمري".

أدوار مميزة

جسدت الممثلةفيفيان أنطونيوسدوراً رائعاً ومميزاً في مسلسل "ثورة الفلاحين" رفضت العديد من الممثلات أدائه لأنه يجردهن من أنوثتهن وجمالهن لكن فيفيان عبرت عن رأيها قائلة: "حين كان يتم تحضيري للدور وعندما كنت أرى الشعر المستعار واللوك الذي سأظهر به كنت أتساءل كيف سأبدو؟ ليتضح فيما بعد أنه أهم دور قدمته بعد غياب طويل كما أن التمثيل لا يعتمد على عنصر الجمال بل على عنصر الإقناع فهو الأهم". كان لـ فيفيان أنطونيوس دوراً بارزاً أيضاً في مسلسل "بوح السنابل" وعنه تقول: "بالنسبة لي أنا أجسد دور امرأة متألمة بغض النظر عن طائفتها، نشأت بعيداً عن الطائفية والعنصرية وأغرمت بدور الأم المناضلة التي اكتشفت أن ابنها موجود في بيت عميل إسرائيلي. وعندما أقرأ الدور أفكر إنسانياً ماذا سيقدم، وأنا مع الإنسان الصادق بغض النظر عن ديانته والحزب الذي ينتمي إليه".