عاد مهرجان "لا توماتينا" الشهير الذي يتراشق المشاركون فيه بالطماطم ويجذب آلاف السياح إلى منطقة بونيول شرق إسبانيا، الأربعاء، بعد توقّف عامين بسبب جائحة كورونا.


شارك في المهرجان نحو 15 ألف شخص استخدموا 130 طنّاً من الطماطم الناضجة، حسبما أظهرت أرقام وفّرتها البلدية.
وبعد دقائق قليلة من انطلاق المعركة، بدت المدينة وكأنها مطلية باللون الأحمر على غرار ملابس المشاركين الذين يرتدون عادةً ملابس بيضاء.
وكان عدد كبير من المشاركين يرتدون نظارات شمسية أو تلك الخاصة بالسباحة أو قناع غطس لتجنب أن تدخل في عيونهم الطماطم المُفرغة من الشاحنات، أو تلك التي يرميها المشاركون الموجودون في خلفية المركبات.
وتبعت المعركة التي تستمر ساعة واحدة حفلة تدوم حتى المساء.
وتجذب "توماتينا" محبّيها من مختلف أنحاء العالم لكن هذه السنة لم تُبع التذاكر كلها التي تبلغ عادة 20 ألف تذكرة.
وأرجعت ماريا انخفاض عدد المشاركين إلى القيود الصحية التي لا تزال سارية في بعض الدول.
ويعود تاريخ المهرجان إلى شجار وقع خلال حفلة كانت مُقامة سنة 1945 في المدينة وانتهى بمعركة تراشق بالطماطم أُخذت من كشك لبيع الخضر.