إنقسمت الآراء عبر مرور العقود بين إمكانية ترك كامل الحرية للسينما العربية، والسماح لها بعرض القصص كما هي مهما كانت جرأتها إذ أنها تعكس الواقع، وبين فرض الرقابة على المشاهد ومنع ما برأيهم يمكن ان يكون مخل بالآداب العامة.

وأتى هذا الإنقسام ليؤثر بشكل كبير على المشاهد وعلى إمكانية تقبله من المشاهد أو عدمه.

إليكم قائمة بأبرز المشاهد التي تضمنت قبلات حميمة، والأزمات التي سببتها لصاحباتها.

منى زكي وحسن الرداد في فيلم "إحكي يا شهزاد"

سببت هذه القبلات أزمة كبيرة للممثلة المصرية منى زكي، والتي يعتبرها الجمهور من جيل السينما النظيفة، وتعرضت إلى سيل من النقد الشديد ولهجوم لاذع، كما أدى ذلك إلى مضايقات لزوجها الممثل المصري أحمد حلمي، ووضع بأكثر من موقف محرج مع الصحافة.

روبي وأحمد عزمي في فيلم "شوق"

ضمن أحداث فيلم "شوق" للفنانة المصرية روبي، جمعتها مشاهد قبلات بالممثل المصري أحمد عزمي على شاطئ الإسكندرية، وأثناء تصوير المشهد، تجمع عدد كبير من الشباب على الشاطئ، وتابعوا تصوير المشاهد، كما ألقوا تعليقات عديدة على روبي وأحرجوها الأمر الذي أثار غضبها وإلى حالة من الفوضى لذلك اضطر مخرج الفيلم خالد الحجر إلى الغاء التصوير لعدم تمكنه من السيطرة علي الجمهور.

منة شلبي وأحمد السقا في "عن العشق والهوى"

منع جهاز الرقابة من عرض مشهد القبلة التي جمعت الممثل المصري أحمد السقا والممثلة المصرية منة شلبي، وبالفعل إضطر المخرج لحذفها بالكامل من العمل.

عبد​​​​​​​ الحليم حافظ ونادية لطفي في فيلم "أبي فوق الشجرة"

يعد فيلم​​​​​​​ "أبي فوق الشجرة" من أكثر الأفلام التي إحتوت على مشاهد إعتبرها الجمهور مخلة بالآداب بين الفنان المصري عبد الحليم حافظ والممثلة المصرية نادية لطفي، وقد وضعت هذه المشاهد بطلة الفيلم بموقف محرج للغاية، خاصة وأنها كانت متزوجة حديثاً من شخصية مهمة، وقد أطلق عليها بعد الفيلم لقب "ملكة للقبلة السينمائية".

​​​​​​​

لبلبة وحسين فهمي من فيلم "بنت بديعة"​​​​​​​

وتسببت قبلة الفنانة المصرية لبلبة مع الممثل المصري حسين فهمي في فيلم "بنت بديعة" في طلاق لبلبة من زوجها الممثل حسن يوسف الذي تزوجته في بداية حياتها الفنية بعد أن أصر المخرج الراحل حسن الإمام على قيام حسين فهمي بتقبيلها، رغم عدم وجودها في السيناريو، فقامت بالإتصال بزوجها الذي حذرها من أن تقبل بتأدية الدور، لكنها أصرت على تنفيذه حتى لا تفشل في أول تعامل لها مع المخرج، لكنها خسرت جراء ذلك زواجها ووقع الطلاق بسبب ذلك.

فاتن حمامة وعمر الشريف في فيلم "صراع في الوادي"

قصة القبلة في هذا الفيلم قلبت جميع الموازن، حيث كانت الممثلة المصرية فاتن حمامة ترفض تأدية مشاهد القبلات في أفلامها، لكنها قررت أن تخالف القاعدة وأن تنفذ مشهد القبلة في الفيلم فأدى ذلك إلى بدء قصة حبهما وقاما بإعلانها بعد إنتهاء تصوير الفيلم.

كندة حنا وعبد المنعم عمايري في فيلم "الإفطار الأخير"

تسبب مشهد القبلة في فيلم "الإفطار الأخير" والذي جمع بين الممثلين السوريين عبد المنعم عمايري وكندة حنا حالة من الجدل الواسع بين المتابعين الامر الذي وضع كندة في مرمى الإنتقادات، كما طالت زوجها المخرج السوري ناجي طعمة وعرضته للإحراج.

يذكر أن هذا الفيلم قد عُرض ضمن فعاليات أيام الثقافة السورية في قاعة الدراما في دار الأسد للثقافة والفنون، وحضر العرض العديد من الممثلين السوريين.

​​​​​​​

​​​​​​​مرام علي ويامن حجلي في فيلم "أنا وأنت وأمي وأبي"

أثار مشهد القبلة الذي جمع الممثلين مرام علي ويامن حجلي في فيلم "أنا وأنت وأمي وأبي" غضب المتابعين بشكل كبير وحركهم ضد المسؤولين عن رقابة الأفلام ما جعله يمنع من العرض.

​​​​​​​

سلاف فواخرجي ومهيار خضور في مسلسل "شارع شيكاغو"

أثار مشهد القبلة التي جمعت الممثلين السوريين سلاف فواخرجي ومهيار خضور حالة من الجدل الواسع بين المتابعين، واعتبروا انها كانت تخطي كبير للخطوط الحمراء نظراً لأنها عرضت في مسلسل وليس في السينما، كما اعتقد البعض أنها تسببت في طلاقها من زوجها الممثل وائل رمضان.

​​​​​​​

الراقصة دينا وأحمد زكي في فيلم "إستاكوزا"

مشهد القبلة في هذا الفيلم والذي جمع الراقصة المصرية دينا والممثل المصري الراحل أحمد زكي، أدى إلى وضع دينا حد لتأدية هكذا مشاهد، لأن نسبة لما قالته، سببت قبلة أحمد زكي لها نزيفاً في الشفة السفلية، وذلك بسبب إندماجه بالمشهد.

كمال الشناوي وكاميليا في فيلم "شارع البهلوان"​​​​​​​

ضمن أحداث فيلم "شارع البهلوان"، رفض الممثل المصري الراحل كمال الشناوي تقبيل الفنانة المصرية الراحلة كاميليا ضمن أحداث الفيلم، حيث كان التصوير في شهر رمضان وفي الصيف. وطلب المخرج من كمال الشناوي أن يقديم مشهد قبلة مع كاميليا ليرفض كمال ويقول: "انا صايم مش ممكن أبوس كاميليا"، وحاول المخرج إقناعه بالأمر، حيث أن إمتناعه عن التصوير سيؤدي إلى خسائر كبيرة للمنتج، كما أنه من المستحيل تصوير المشهد في الليل، ليقتنع كمال الشناوي برأي المخرج، ولكن كانت كاميليا في هذه الأثناء قد سمعت رفض الشناوي من دون أن تعرف السبب الحقيقي، وردت قائلة: "هو بيقول لا ليه.. هو يطول"، فأخبرها المخرج بأن الصيام هو السبب وراء رفضه وليس شيئاً آخر، ولكنها لم تقتنع وقالت "أنا كمان عندي كرامة.. ومش هخليه يبوسني"، وحاول أبو سيف تهدئها حتى اقتنعت لتأدي المفاجأة بعد إنتهاء التصوير أن قامت الرقابة بحذفه.